رئيس "الشورى" اليمني يحث واشنطن على موقف حازم ضد المشروع الإيراني الحوثي
اليمن يحمّل إيران مسؤولية الاعتداءات الحوثية.. والتحالف يتوعد برد حازم
حمّلت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في اليمن، السبت، المليشيات الحوثية مسؤولية الاعتداءات الأخيرة على المملكة العربية السعودية، محذرةً من تداعياتها. كما وجهت الوزارة اتهاماً مباشراً للنظام الإيراني بتحمل مسؤولية الدعم العسكري المستمر للحوثيين، وتمكينهم من مواصلة اعتداءاتهم خدمةً لأجندته الإقليمية، الأمر الذي يأتي على حساب سيادة اليمن ومصالح شعبه وأمن دول الجوار.
أدانت الوزارة بشدة إطلاق مليشيات الحوثي الإرهابية، المدعومة من النظام الإيراني، صاروخاً باليستياً باتجاه مدينة الرياض، بالإضافة إلى محاولاتها استهداف المدنيين والأعيان المدنية في مدن بيش والطائف وفرسان وينبع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة. وأكدت الوزارة أن دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، وتمكينها من بسط سلطتها على كامل أراضيها وسواحلها وموانئها، يُعد ركيزة أساسية لحماية اليمن وصون سيادته، ومنع استخدام أراضيه كمنصة للاعتداء على دول الجوار وتهديد الملاحة الدولية.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود وترجمة المواقف الداعمة إلى إجراءات فاعلة لإنفاذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتعطيل شبكات دعم المليشيات، بما يحد من قدرتها على مواصلة الاعتداءات. وجددت الوزارة في بيان لها، تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، ودعمها للإجراءات المشروعة التي تتخذها المملكة والتحالف لدعم الشرعية، بهدف ردع هذه الاعتداءات وحماية أمن المملكة وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
وشددت الوزارة على أن هذه الاعتداءات، وما سبقها خلال الأيام الماضية، تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وتهديداً لسلامة المدنيين، وتأتي امتداداً للتصعيد الحوثي في اليمن وتهديد الملاحة الدولية، بما يقوض أمن المنطقة واستقرارها. وفي سياق متصل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، السبت، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي باتجاه العاصمة السعودية الرياض، في أحدث تصعيد يستهدف المدن والأعيان المدنية في المملكة.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي نجحت في اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي قبل وصوله إلى هدفه. وأكد المالكي أن استمرار المليشيا الحوثية في محاولات استهداف المدنيين والأعيان المدنية في الرياض، التي يقطنها أكثر من ثمانية ملايين نسمة، يعكس إمعانها في استهداف المدنيين بصورة متعمدة وممنهجة، ويمثل سلوكاً عدائياً وإرهابياً. وأشار إلى أن المليشيا الحوثية حاولت كذلك استهداف المدنيين والأعيان المدنية في مدن بيش والطائف وفرسان وينبع، مؤكداً أن الدفاعات الجوية أحبطت تلك المحاولات العدائية.
وشدد المتحدث باسم التحالف على أن قيادة التحالف تحتفظ بحقها الأصيل في اتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات لردع هذه الهجمات، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، مؤكداً أن الرد سيكون حاسماً تجاه هذه الممارسات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.