وصول 120 صيادًا إلى الخوخة بعد نجاةهم من قصف حوثي في البحر الأحمر
أمطار اليمن: 110 ضحايا وأكثر من 53 ألف متضرر منذ يوليو
أفاد تقرير دولي مشترك صادر عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر اليمني، بوقوع 110 ضحايا بين وفيات وإصابات، وتضرر ما يقرب من 7,680 أسرة، أي ما يزيد على 53,700 شخص، جراء الأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات والعواصف الرعدية والصواعق التي اجتاحت اليمن منذ مطلع يوليو الماضي وحتى منتصف أغسطس الجاري.
وأوضح التقرير أن موسم الأمطار الموسمي الثاني شهد تصاعداً خلال شهر أغسطس، مصحوباً بهطول أمطار غزيرة وفيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية، مما أدى إلى أضرار واسعة النطاق. وقد وثقت بيانات الهلال الأحمر اليمني حتى 15 أغسطس، 567 بلاغاً يتعلق بالأمطار والفيضانات، أسفرت عن وفاة 73 شخصاً على الأقل وإصابة 37 آخرين.
وشملت الأضرار قطاعات حيوية متعددة، منها المساكن وملاجئ النازحين، والطرق، والأراضي الزراعية والمحاصيل، والثروة الحيوانية، والمركبات، وخزانات المياه، وشبكات الكهرباء، والممتلكات المنزلية. كما تسببت السيول في غمر منازل وحاصرت أخرى، وانهيار أسقف مبانٍ هشة. بالإضافة إلى ذلك، سجلت تقارير وفيات وأضرار مادية جراء الصواعق، بما في ذلك حريق منزل في مدينة معبر بمحافظة ذمار.
وتوزعت آثار هذه الكارثة على أكثر من 20 محافظة ومنطقة في أنحاء البلاد، أبرزها إب، وحجة، وصعدة، وعمران، والبيضاء، والضالع، وتعز، والحديدة، وحضرموت، والجوف، وذمار، وصنعاء، والمحويت، ولحج، والمهرة، ومأرب، وريمة، وعدن، وأبين. وسجلت محافظة عمران أعلى حصيلة للوفيات بـ14 حالة، تلتها أمانة العاصمة بـ10 حالات، ثم المحويت بـ8 حالات، وإب والحديدة بـ6 حالات لكل منهما، وحجة وصعدة بـ5 حالات لكل منهما.
وحذر التقرير من استمرار مخاطر الأمطار والفيضانات، نظراً لتوقعات بهطول أمطار أعلى من المعدل حتى نهاية أغسطس، مما قد يؤدي إلى تفاقم مخاطر الفيضانات المفاجئة، والانهيارات الأرضية، وانقطاع الطرق، وزيادة الأعباء الإنسانية على المجتمعات المضيفة والنازحين.
وأشار التقرير كذلك إلى أن الكوارث المناخية التي شهدتها اليمن خلال شهر مارس الماضي أدت إلى 30 وفاة و47 إصابة، وألحقت أضراراً بنحو 11,959 أسرة، أي ما يزيد على 83,700 شخص، مما يعكس تصاعد هشاشة المجتمعات اليمنية أمام تداعيات الأمطار والسيول وتكرار الكوارث الطبيعية.