دليلك لأمان الإنترنت في 2026: كيف تبني وتدير كلمات مرور خارقة؟
طارق صالح يترأس اجتماعاً عسكرياً موسعاً بالساحل الغربي لتقييم الجاهزية
ترأس الفريق أول ركن طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، اجتماعاً عسكرياً موسعاً لقيادات ألوية ووحدات المقاومة الوطنية، البرية والبحرية، في الساحل الغربي، بهدف الوقوف على مستجدات الموقف الميداني ومستوى الجاهزية العملياتية في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وخلال الاجتماع، استمع صالح إلى تقارير ميدانية مفصلة عكست مستوى عالياً من الانضباط والجاهزية القتالية في مختلف الجبهات، مؤكداً على ضرورة المحافظة على أقصى درجات اليقظة للاستعداد لأي تصعيد محتمل من قبل الميليشيا الحوثية.
وشدد صالح على أهمية تحقيق انتقال نوعي في أساليب العمل العسكري والتنسيق المشترك، داعياً إلى توحيد الجهود بين كافة القوى الوطنية لضمان بناء موقف ميداني وسياسي متماسك قادر على التعامل الفعال مع التحديات المتغيرة.
وأشار قائد المقاومة الوطنية إلى أن المؤشرات الميدانية والشعبية تؤكد تزايد حالة الرفض للمشروع الحوثي في مناطق سيطرتهم، معتبراً هذا التحول فرصة لتعزيز المسار الوطني واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء مصادر التهديد لأمن اليمن واستقراره.
وفي سياق متصل، أكد صالح أن الساحل الغربي يمثل موقعاً استراتيجياً محورياً للأمن الإقليمي والدولي لارتباطه المباشر بأمن الملاحة في البحر الأحمر وخطوط التجارة العالمية، مشيراً إلى أن القوات المرابطة في هذا القطاع تتمتع بالجاهزية الكاملة لتأمين الممرات البحرية والتصدي لأي تهديدات أمنية بحرية.
كما نوه صالح بالدور المحوري للدعم المستمر من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، والذي يسهم في تعزيز القدرات الدفاعية والعملياتية للقوات المسلحة لحماية المصالح المشتركة وأمن المنطقة.
وحذر من استمرار السياسات التصعيدية للنظام الإيراني وما يرتبط بها من تهديدات لأمن الطاقة والملاحة الدولية، واصفاً الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج بانتهاك صارخ للقانون الدولي، فيما أشاد بجهود أنظمة الدفاع الجوي في حماية الأجواء والمجتمعات.
وجدد التأكيد على أن تحقيق الاستقرار في اليمن وتأمين ممراته البحرية جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة والعالم، وأن القوات المسلحة ستواصل واجبها الوطني برؤية مسؤولة توازن بين الحسم في مواجهة التهديدات والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.