Honor of Kings تطلق "ملكة البحار" وتحتفل برمضان بفعاليات حماسية
تنسيق أمريكي إسرائيلي لاستهداف خامنئي ومساعديه بالتزامن مع اجتماع سري
أفادت مصادر أمريكية وإسرائيلية بأن التنسيق بين واشنطن وتل أبيب أدى إلى تحديد موعد الهجوم على إيران ليتزامن مع انعقاد اجتماع للزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي مع كبار مساعديه، مما أسفر عن مقتل خامنئي وقيادات بارزة أخرى.
أكدت مصادر إسرائيلية مقتل خامنئي إلى جانب مسؤولين كبار، من بينهم الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني وقائد الحرس الثوري محمد باكبور. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى تأكيده العثور على جثمان خامنئي.
وأوضح مسؤولون أمريكيون أن تأكيد انعقاد اجتماع خامنئي مع مستشاريه الرئيسيين هو ما حفز على إطلاق العملية الجوية والبحرية المشتركة. وأشارت المصادر إلى أن الاستخبارات حددت تحركات القيادة، وهو ما أكده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في منشور له، مشيراً إلى فشل القيادة الإيرانية في تجنب أنظمة التتبع المتقدمة بالتعاون مع إسرائيل.
وذكر مصدران إيرانيان لرويترز أن خامنئي كان قد التقى قبل وقت قصير من بدء الضربات بكل من شمخاني والأمين الحالي للمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في موقع آمن. وتشير التقارير إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية رصدت اجتماعاً صباح السبت، مما استدعى تقديم موعد الضربات للحفاظ على عنصر المفاجأة، خاصة مع المخاوف من لجوء خامنئي للاختباء.
أسفرت الضربات العسكرية المنسقة على مواقع إيرانية عن دفع منطقة الشرق الأوسط نحو صراع جديد وغير مخطط له، بعد أن كانت إيران قد شنت هجمات انتقامية سابقة ضد إسرائيل ودول الخليج. ورغم تدمير المجمع الرئاسي لخامنئي في طهران وفقاً لصور الأقمار الصناعية، إلا أن التداعيات النهائية لمقتل الزعيم الأعلى لا تزال غير واضحة.
وفي سياق متصل، أشارت تقييمات استخباراتية أمريكية سابقة للعملية، بحسب مصدرين مطلعين، إلى احتمال أن يتولى متشددون من الحرس الثوري الإيراني خلافة خامنئي في حال وفاته.