تحديث مارس لجهاز PS5 Pro: ترقية ذكاء اصطناعي ثورية لتقنية رفع الدقة PSSR
"إسكابيد" من ناسا: قمران صناعيان يفكّان أسرار فقدان الغلاف الجوي للمريخ
تستعد وكالة ناسا لإطلاق مهمة "إسكابيد" (ESCAPADE) في عام 2025، والتي ستعتمد على قمرين صناعيين متطابقين لدراسة ديناميكيات طقس الفضاء المعقدة بين الأرض والمريخ، بهدف فهم كيفية تجريد الرياح الشمسية للكوكب الأحمر من غلافه الجوي السميك السابق.
ستعمل المركبتان الفضائيتان، اللتان تدور حول المريخ جنباً إلى جنب، على مراقبة تفاعل الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس مع المجال المغناطيسي والغلاف الجوي للمريخ. هذا التزامن سيوفر للعلماء صورة مجسمة (Stereo image) للغلاف المغناطيسي المريخي، مما يساعدهم في تحديد العلاقة بين السبب والنتيجة بشكل دقيق.
تعتبر هذه المهمة الأولى من نوعها التي تستخدم مسبارين مداريين حول المريخ بشكل متزامن. فبينما تقوم إحدى المركبات بقياس ظروف الرياح الشمسية في نقطة معينة، ستقيس الأخرى استجابة الغلاف الجوي في نقطة مختلفة، وهذا ما سيظهر كيف أدت هذه الرياح إلى هروب الغلاف الجوي وتغير مناخ الكوكب الأحمر بحلول عام 2027.
المهمة، التي تقودها جامعة كاليفورنيا في بركلي، تكتسب أهمية خاصة لأن المريخ يفتقر إلى درع مغناطيسي يحميه، على عكس الأرض. هذا الضعف جعله عرضة لتأثيرات "طقس الفضاء"، الذي يشمل التوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية، وهي ظواهر قد تؤثر سلباً على شبكات الطاقة والاتصالات والملاحة (GPS) ورواد الفضاء على الأرض، فضلاً عن أنها السبب وراء تحويل المريخ إلى صحرائه الباردة الحالية.