نقاط أمام الإنجاز الحوثي!

نقاط أمام الإنجاز الحوثي!

رضوان مسعود

تابعتُ الليلة ما بثّته جماعة الحوثي من اعترافات قالت إنها لعناصر تجسس تعمل لصالح ثلاث دول، بزعم تكليفها برفع الإحداثيات، وخرجتُ بالنقاط التالية:

أولًا:
من غير المعقول أن تستقطب ثلاث دول تمتلك أجهزة استخبارات متطورة عناصر من الشوارع لتنفيذ مهام تجسسية حساسة.

ثانيًا:
الدول الكبرى التي تملك أقمارًا صناعية وطائرات مسيّرة قادرة على رصد أدق التحركات، ليست بحاجة إلى “خلايا ميدانية” لرفع الإحداثيات، فالتقنية الحديثة تغنيها عن ذلك بالكامل.

ثالثًا:
الرواية التي تزعم إرسال شخص لتصوير موقع مقصوف ليلًا وعلى بعد عشرين مترًا تفتقر إلى المنطق، وتكشف فبركة المشهد وضعف الحبكة الإعلامية.

رابعًا:
يبدو أن الهدف من هذه الاعترافات ليس كشف “شبكة تجسس”، بل تلميع شخصيات محددة، وعلى رأسها علي حسين الحوذي، مع تهميش دور جهاز الأمن والمخابرات، ما يعكس صراع الأجنحة داخل الجماعة.

خامسًا:
الخطاب العدائي تجاه المملكة يُستخدم كأداة للهروب من الأزمات الداخلية، خصوصًا أزمة رواتب الموظفين، وتحويل الغضب الشعبي نحو “عدو خارجي” لتبرير الفشل والتحشيد الطائفي.

سادسًا:
تسعى الجماعة من خلال هذه المسرحيات إلى ترهيب المواطنين وإظهار قدرتها على المراقبة والسيطرة، بهدف فرض أجندتها الطائفية وإسكات أي صوت معارض.
عن اتفاقية مسقط وخطاب طارق صالح الخبر السابق

عن اتفاقية مسقط وخطاب طارق صالح

توكل وبلقيس والهجرة من تركيا الى امستردام! الخبر التالي

توكل وبلقيس والهجرة من تركيا الى امستردام!