"كافيار" تطلق آيفون 17 برو بتصميمات "حديقة عدن" الفاخرة بأسعار تصل للمليون جنيه
توكل كرمان.. نوبل على مقاس الفوضى!
من يتابع سيرة توكل كرمان يكتشف سريعًا أنها لم تحصل على جائزة نوبل للسلام إلا لأنها كانت الأنسب لزمن الفوضى الذي أُريد لليمن أن يغرق فيه. فبدل أن تكون صوتًا للسلام، تحوّلت إلى بوقٍ للفتنة، وبدل أن تدافع عن الوطن، صارت سمسارة تُشرعن للعدوان وتتاجر بدماء اليمنيين.
توكل التي ملأت الدنيا صراخًا عن الحرية، لم نرَها يومًا تنتقد فساد رفاقها ولا خيانة حلفائها، لكنها تتفنن في شتم الوطن ورموزه، وفي مقدمتهم الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، الرجل الذي شيّد دولة من العدم فيما كانت هي مشغولة برفع لافتات في شوارع صنعاء تبحث بها عن فرصة للظهور الإعلامي.
المفارقة المضحكة أن من نصّبوها "أيقونة الثورة" يعيشون اليوم في المنفى والفنادق، بينما تركوا اليمن يحترق. وإذا كان صالح قد أخطأ، فكان خطؤه أنه سمح لصغار السياسة من أمثالها أن يعلو صوتهم على حساب الوطن الكبير.
أما حديثها عن الديمقراطية، فهو نكتة سوداء؛ فكل من خالفها رأيها اتهمته بالعمالة، وكل من واجهها بالحجة وصفته بالطغيان. وها هي اليوم تتنقل بين عواصم الغرب، تلقي خطاباتها المدفوعة مسبقًا، بينما الشعب اليمني يلعن ساعة ظهرت فيها على شاشاته.
باختصار، توكل كرمان ليست رمزًا للسلام كما يروجون، بل رمزًا للفوضى والارتهان للخارج. ولو كان للجوائز قيمة حقيقية، لكانت نوبل قد سُحبت منها منذ أول يوم ساهمت فيه في تدمير بلدها والتحريض عليه.