مقتل قيادي حوثي وتدمير آليات في تعز.. والتحالف يعترض صواريخ
شهدت جبهات القتال في محافظة تعز اليمنية، خلال الساعات الماضية، معارك عنيفة أسفرت عن مقتل عشرات الحوثيين، بينهم قيادي بارز، وتدمير عدد من الآليات العسكرية التابعة للميليشيا. بالتزامن، أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن عن اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ أطلقتها الميليشيا باتجاه مناطق سعودية.
تركزت المواجهات الرئيسية في جبهات ريف تعز الجنوبي والشرقي، لا سيما في جبل صبر، مع اشتباكات متقطعة شهدتها الجبهات الغربية والشمالية للمدينة. وقد استهدفت الغارات الجوية تعزيزات وتجمعات الميليشيا، مما أدى إلى تدمير وإحراق عدد من أطقمها وآلياتها. وأفادت المصادر العسكرية الرسمية عن خسائر بالمئات في صفوف الحوثيين خلال هذه العمليات.
وأعلن المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، عن اعتراض وتدمير صاروخ مجنح (كروز) أطلقته الميليشيا باتجاه المنطقة الغربية. كما تم، قبيل ذلك، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين تم إطلاقهما باتجاه الرياض، مما أسفر عن أضرار مادية بسيطة وإصابة مواطن بجروح طفيفة.
ووفقاً لمحور تعز، فقد أسفرت المواجهات وغارات الطيران الحربي عن تدمير ثلاثة أطقم وعربة تحمل سلاح 14.5، ومقتل وجرح 38 عنصراً حوثياً، من بينهم قيادي. وتواصلت الاشتباكات العنيفة، لا سيما في أطراف كحلان بالمسراخ وجبهة الشقب، حيث تمكنت القوات اليمنية من كسر هجمات الميليشيا وتكبيدها خسائر في الأرواح والمعدات.
من جهة أخرى، جددت القوات المسلحة اليمنية تحذيراتها بشأن استخدام الميليشيا الحوثية لأسلحة محظورة، مشيرة إلى بلاغات عن استخدام قذائف يشتبه احتوائها على مواد سامة تسببت في حالات اختناق وإغماء لمدنيين ومقاومين. وأكدت القوات المسلحة أنها تتعامل بجدية مع هذه البلاغات وستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وإنفاذ القانون الدولي الإنساني.
على الصعيد السياسي، طالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي بإدانة الاعتداءات المتكررة لميليشيا الحوثي على مطار عدن الدولي، واتخاذ إجراءات رادعة. وتأتي هذه المطالب بعد استهداف المطار بعدد من الصواريخ الباليستية للمرة السادسة خلال الشهر، مما عرّض سلامة الطيران المدني للخطر.