أكاديمي سعودي يفند سبع مغالطات في تصريحات للنفيسي حول الحوثيين وتقرير جيم كرين
الحوثيون يسطون على مدينة سكنية كويتية للنازحين في الخوخة ويشردون ساكنيها
في انتهاك صارخ للمعايير الإنسانية، قامت مليشيات الحوثي بالاستيلاء على مدينة سكنية مخصصة للنازحين في منطقة الخوخة بالساحل الغربي، وقامت بتشريد قاطنيها البالغ عددهم 260 أسرة. تأتي هذه الحادثة لتؤكد مجدداً على سلوكيات الميليشيا المتمثلة في النهب والسطو وتدمير ممتلكات المواطنين.
المدينة السكنية، التي تحمل اسم "مأواهم رحمة"، تم بناؤها بتمويل كويتي في عام 2020 لدعم النازحين من محافظة الحديدة. وقد قامت الميليشيات بنهب كافة محتويات المدينة، بما في ذلك منظومات الطاقة الشمسية التي كانت تغذي الآبار والمساجد، تاركين وراءهم دماراً شاملاً.
تتزامن هذه الواقعة مع تصاعد العمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية ضد مليشيا الحوثي. فقد نفذت القوات المسلحة 356 عملية استهداف دقيقة خلال الـ24 ساعة الماضية ضد تعزيزات وقدرات عسكرية تابعة للميليشيا في عدة جبهات، مما أسفر عن تحييد 476 عنصراً بين قتيل وجريح، وتدمير عدد من مراكز القيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة.
وتشير التقارير إلى أن الميليشيات تلجأ بشكل ممنهج إلى استخدام المدنيين كدروع بشرية، حيث تم تحويل مدارس في تعز إلى مراكز قيادة عسكرية ومستودعات أسلحة، مما يعرض حياة الطلاب للخطر. يأتي هذا في وقت تتزايد فيه أعداد النازحين في اليمن، حيث تجاوزت 145 ألفاً، وتتصدر تعز وعدن مراكز الأزمات.
تؤكد هذه التطورات على استمرار الانتهاكات الحوثية في حق المدنيين والبنى التحتية المدنية، وتدحض أي ادعاءات للميليشيا بالاهتمام بالمصلحة العامة. وتتعهد القوات المسلحة اليمنية بمواصلة عملياتها الرصدية والاستهدافية ضد ما أسمته "مصادر تهديد العدو" و"الأهداف العسكرية المشروعة" للميليشيا.