الإرياني: ما حدث في الساحل الغربي "جولة في معركة الخلاص"
أكد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أن ما جرى في الساحل الغربي لا يمثل نهاية المعركة، بل هو "جولة في معركة الخلاص" من الميليشيا الحوثية ومشروعها الانقلابي، مشدداً على أن إرادة اليمنيين لا تُقهر وأن النصر قادم.
جاء ذلك في تدوينة للوزير الإرياني عبر منصة "إكس"، الاثنين 21 سبتمبر 2026، حيث زار اللواء البطل عدي العماد، قائد الفرقة الأولى، للاطمئنان على صحته بعد إصابته في معارك الساحل الغربي.
وأشاد الإرياني بالبطولات والتضحيات التي سطرها العماد ورفاقه في ميادين القتال دفاعاً عن اليمن وهويته ومشروعه الوطني. ووجه تحية لكل مقاتل وجندي ومقاوم في القوات المسلحة والمقاومة الشعبية بمختلف تشكيلاتها.
وشدد على أن هؤلاء الأبطال هم عنوان الصمود والعزة والكرامة في المعركة الوطنية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران. وأضاف أن المواقع قد تتغير والجبهات قد تتقدم أو تتراجع، لكن المعركة الوطنية لن تُحسم بخسارة جبهة هنا أو هناك.
عبر الإرياني عن ثقته بأن صمود الأبطال وتضحياتهم ستقود إلى طي صفحة مشروع الميليشيا، واستعادة اليمن لدولتها وأمنها واستقرارها، وانتصار الشعب على مشروع الوصاية والتبعية لإيران.