قصف حوثي على قرى حيس يخلف ضحايا مدنيين أغلبهم أطفال

قصف حوثي على قرى حيس يخلف ضحايا مدنيين أغلبهم أطفال

استشهد وأصيب أكثر من سبعة مدنيين، بينهم أطفال، جراء قصف مدفعي نفذته مليشيا الحوثي على قرى سكنية في ريف مديرية حيس بمحافظة الحديدة، وذلك عقب تكبدها خسائر ميدانية وهزائم متتالية في جبهتي مفرق سقم وجنوب مديرية الجراحي.


ووفقاً لحسام بكري، مدير مكتب الإعلام في حيس، استهدفت المليشيا بشكل مباشر منازل المواطنين، مما أسفر عن سقوط الضحايا وتدمير الممتلكات. وأشار إلى أن حصيلة الضحايا قابلة للزيادة مع استمرار القصف على المناطق الريفية بالمديرية، مما يزيد من حالة الخوف والترقب بين السكان.


يأتي هذا التصعيد الحوثي كرد فعل على الانتكاسات الميدانية التي مُنيت بها المليشيا في جبهتي سقم وجنوب الجراحي، حيث حققت القوات المسلحة، بقيادة المقاومة الوطنية وبدعم من ألوية العمالقة، تقدماً ملحوظاً وألحقت خسائر فادحة بالمليشيا في الأرواح والمعدات.


وتتزامن الأحداث في الحديدة مع موجة نزوح جديدة في مناطق الصراع بمحافظتي الحديدة وتعز. فقد أفادت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في الحديدة بنزوح 57 أسرة، تضم حوالي 400 مدني، من قرى حيس والجراحي وجبل رأس. وفي تعز، نزحت مئات الأسر مرة أخرى من مناطق ريفها الغربي هرباً من القصف العشوائي.


وتكشف هذه الموجة المتجددة من النزوح عن الكلفة الإنسانية الباهظة للتصعيد الحوثي، حيث يجد المدنيون والنازحون السابقون أنفسهم مجبرين على ترك منازلهم ومصادر رزقهم بحثاً عن الأمان، في ظل معاناة إنسانية مستمرة تتفاقم مع كل قصف وتصعيد.

قصف حوثي على قرى حيس يخلف ضحايا مدنيين أغلبهم أطفال الخبر السابق

قصف حوثي على قرى حيس يخلف ضحايا مدنيين أغلبهم أطفال

تعتيم حوثي على معارك غربي تعز.. عندما يصبح الصمت جزءاً من الرواية الخبر التالي

تعتيم حوثي على معارك غربي تعز.. عندما يصبح الصمت جزءاً من الرواية