حطام قارب واختفاء صيادين بالبحر الأحمر يثيران القلق

حطام قارب واختفاء صيادين بالبحر الأحمر يثيران القلق

قُبالة سواحل مديرية الخوخة بالحديدة، تكتنف الغموض تفاصيل حادثة احتراق قارب واختفاء صيادين اثنين، وهما علي عبدالله صالح مزجاجي وعلي محسن صالح عسكري، في مياه البحر الأحمر بتاريخ 24 يوليو 2026، مما يستدعي تحقيقات موسعة لتحديد ملابسات الواقعة.


أفاد شهود عيان من صيادين كانوا متواجدين بالقرب من موقع الحادثة بأنهم شاهدوا تصاعد أدخنة كثيفة من القارب قبل اندلاعه بالكامل. وقد أسفرت عمليات التمشيط التي جرت في أعقاب الحادث عن العثور على أجزاء من حطام القارب ومحركيه، إلا أن جهود البحث لم تسفر عن أي أثر للصيادين المفقودين.


في غضون ذلك، وجهت عائلات المفقودين نداءات استغاثة عاجلة إلى الجهات الرسمية المعنية، بما في ذلك قوات حرس الحدود والخفر الساحلي، مطالبين بتكثيف عمليات المسح والبحث في المنطقة المحيطة، بالإضافة إلى تشكيل لجنة تحقيق متخصصة للكشف عن الأسباب الحقيقية للحادث وتحديد مصير الصيادين.


تأتي هذه الحادثة المأساوية لتسلط الضوء على المخاطر المتزايدة التي يتعرض لها قطاع الصيادين في اليمن، لا سيما في ظل تصاعد التوترات التي تشهدها المنطقة البحرية، وما يصاحبها من عسكرة للملاحة البحرية، بما في ذلك الاستهداف الذي تتعرض له سفن الشحن التجارية العابرة لمضيق باب المندب من قبل مليشيا الحوثي.

حطام قارب واختفاء صيادين بالبحر الأحمر يثيران القلق الخبر السابق

حطام قارب واختفاء صيادين بالبحر الأحمر يثيران القلق

الإرياني: الحوثيون يروجون لوهم الحصار بينما الأسواق مليئة والقدرة الشرائية للمواطن متدهورة الخبر التالي

الإرياني: الحوثيون يروجون لوهم الحصار بينما الأسواق مليئة والقدرة الشرائية للمواطن متدهورة