جوجل تتربع على عرش سباق الذكاء الاصطناعي بفضل استثماراتها المبكرة في الرقائق

جوجل تتربع على عرش سباق الذكاء الاصطناعي بفضل استثماراتها المبكرة في الرقائق

يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي منافسة شرسة، حيث تُستهلك الرقائق الحاسوبية فور إنتاجها بسبب نقص حاد في المعروض، مما يضع الشركات التي تملك هذه الرقائق في صدارة مستقبل التكنولوجيا، وتبرز جوجل كقوة مهيمنة في هذا السباق.


يؤكد الخبراء على أن كل شريحة إلكترونية متاحة تُستخدم فورًا، ولا توجد أي قدرات حاسوبية غير مستغلة داخل الولايات المتحدة، مما يعكس فجوة كبيرة بين العرض والطلب ويعزز أهمية امتلاك البنية التحتية الحاسوبية القوية. في ظل هذا النقص، تصبح السيطرة على الرقائق مفتاح التفوق المستقبلي، وتشير البيانات إلى أن جوجل تمتلك عددًا من الرقائق يفوق ما تملكه دول مثل الصين، مما يمنحها أفضلية واضحة على منافسيها مثل مايكروسوفت وأمازون.


يعود هذا التفوق إلى رؤية استباقية بدأتها جوجل في عام 2016، عندما أدرك مؤسسها المشارك لاري بيدج أهمية رقائق الذكاء الاصطناعي قبل الآخرين. بدأت الشركة في تطوير وحدات المعالجة الخاصة بها (TPU) في عامي 2015 و2016، مما أتاح لها بناء بنية تحتية فريدة يصعب على المنافسين مجاراتها.


انعكست هذه الاستراتيجية الاستباقية بشكل مباشر على أداء سهم Alphabet (الشركة الأم لجوجل)، الذي شهد ارتفاعًا ملحوظًا بنحو 730% خلال عقد من الزمن، مدفوعًا بالاستثمارات المتواصلة في البنية التحتية والرقائق المخصصة.


وتواصل جوجل تعزيز مكانتها عبر استثمارات ضخمة، حيث أعلن الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي عن خطط لإنفاق رأسمالي يتراوح بين 175 و185 مليار دولار لعام 2026، وهو ضعف ما تم إنفاقه في عام 2025. يأتي هذا في وقت تجاوزت فيه إيرادات Google Cloud حاجز الـ 70 مليار دولار سنويًا، مع نمو سنوي قوي يعكس الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي.

جوجل تتربع على عرش سباق الذكاء الاصطناعي بفضل استثماراتها المبكرة في الرقائق الخبر السابق

جوجل تتربع على عرش سباق الذكاء الاصطناعي بفضل استثماراتها المبكرة في الرقائق

سناب شات تستغني عن 1000 موظف.. الذكاء الاصطناعي يغير خريطة الوظائف التقنية الخبر التالي

سناب شات تستغني عن 1000 موظف.. الذكاء الاصطناعي يغير خريطة الوظائف التقنية