مدير مديرية موزع بتعز يناقش مع وفد أممي أضرار السيول وسبل الحماية
قمة نارية: ريال مدريد وبايرن ميونيخ في صدام الأبطال
تشتعل الأجواء في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بقمة كروية منتظرة بين عملاقي الكرة الأوروبية، ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، في مواجهة نارية تقام مساء الثلاثاء.
يحل بايرن ميونيخ ضيفاً على ريال مدريد في العاصمة الإسبانية، مدعوماً بمعنويات عالية واستعادة محتملة لهدافه الناري هاري كين، الذي سجل 48 هدفاً في 40 مباراة هذا الموسم. عاد كين للتدريبات بعد إصابة في الكاحل، مما يعزز قوة هجوم الفريق البافاري الذي يتميز بأسلوب لعب ضاغط وهجومي، كما أثبت في سحقه لأتالانتا بنتيجة 10-2 في مجموع مباراتي دور الـ 16.
على الجانب الآخر، يدخل ريال مدريد المباراة بعد خسارة مفاجئة أمام ريال مايوركا في الدوري، مما قلل من فرصه في المنافسة على اللقب المحلي وزاد من الضغط على الفريق لإنقاذ موسمه عبر التتويج بدوري أبطال أوروبا. ورغم أن ريال مدريد يمتلك سجلاً حافلاً في المسابقة، حيث بلغ نصف النهائي 17 مرة، إلا أن استعداده لهذه المواجهة لم يكن مثالياً.
يُعد بايرن ميونيخ الفريق الوحيد الذي شارك في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أكثر من ريال مدريد، لكن سجله في هذا الدور يتضمن الخروج 10 مرات. ومع ذلك، فإن سجله خارج أرضه في البطولة قوي، حيث لم يخسر سوى مباراة واحدة في آخر ثماني مباريات أوروبية خارج الديار. تاريخ المواجهات بين الفريقين يميل قليلاً لصالح ريال مدريد، حيث التقيا 28 مرة، فاز فيها النادي الإسباني 13 مرة مقابل 11 لبايرن.
على الرغم من امتلاك ريال مدريد نجوماً لامعين مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام، إلا أن بايرن ميونيخ يُعتبر المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب. يدرك الفريق الألماني قوة جماهير ريال مدريد وتأثيرها في ملعب سانتياغو برنابيو، وهو ما وصفه كارل هاينتس رومينيغه بأنه "إعصار يجتاح المنافس" ويتطلب "أعصاباً فولاذية".
في مواجهة أخرى، يواجه أرسنال الإنجليزي اختباراً صعباً أمام سبورتينغ لشبونة البرتغالي، بعدما خسر الفريق فرصته في تحقيق رباعية تاريخية بخسارة نهائي كأس الرابطة والخروج من كأس إنجلترا. لا يزال أرسنال مرشحاً للفوز بدوري أبطال أوروبا، لكن تجاوز العقدة النفسية المتمثلة في خسارته خمس من آخر ثماني مباريات له في ربع النهائي سيكون تحدياً كبيراً، خاصة أمام سبورتينغ الذي بلغ هذا الدور لأول مرة منذ موسم 1982-1983.