مسيرة مليونية في تعز تدين الاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول المنطقة
شهدت مدينة تعز اليمنية مظاهرة شعبية حاشدة للتنديد بالاعتداءات الإيرانية المستمرة التي تستهدف المملكة العربية السعودية ودول الخليج والأردن على مدى الشهر الماضي.
انطلقت المسيرة في شارع جمال، حيث رفع المشاركون أعلام السعودية واليمن وعدداً من الدول العربية، بالإضافة إلى لافتات تضامنية تعبر عن دعمهم لدول المنطقة في مواجهة ما وصفوه بـ "العدوان الآثم" الإيراني. وردد المتظاهرون هتافات منددة بهذه الاعتداءات ومؤكدة تضامنهم مع الدول المستهدفة.
وفي بيان صادر عن المسيرة المليونية، أكد المشاركون أن هذه الاعتداءات تشكل تصعيداً خطيراً يعكس نهجاً ممنهجاً يهدف إلى دفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والفوضى، ضمن مشروع يسعى لتقويض منظومة الأمن العربي والنيل من استقرار الدول المعنية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودول الخليج، رغم الجهود المبذولة لتجنيب المنطقة الانزلاق إلى الصراعات.
وأشار البيان إلى أن هذا المسار العدائي يتخذ طابعاً مستمراً عبر توظيف جماعات مسلحة عابرة للحدود، بهدف التدخل في الشؤون العربية وتقويض سيادة الدول. كما أعلن المشاركون رفضهم القاطع لأي تهديدات تمس أمن واستقرار الدول العربية، داعين إلى ضرورة اتخاذ موقف عربي موحد للتصدي للتدخلات الإيرانية في المنطقة.
وعبر المشاركون أيضاً عن رفضهم لجرّ اليمن للانخراط في الصراع الإقليمي نتيجة لقيام جماعة الحوثي بشن هجمات موجهة نحو إسرائيل. وجددت المسيرة تأكيدها على الموقف الثابت لأبناء تعز في الوقوف إلى جانب الدول العربية الشقيقة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، دفاعاً عن الأمن العربي المشترك وصوناً لاستقرار المنطقة.
وتأتي هذه المظاهرة، التي شاركت فيها مختلف المكونات السياسية والاجتماعية، بعد أيام من مظاهرة مماثلة شهدتها محافظة مأرب، تزامناً مع استمرار الهجمات التي تستهدف البنى التحتية والمرافق الحيوية في السعودية وعدد من الدول العربية، حيث أكد متظاهرو مأرب أيضاً تضامنهم ورفضهم للتدخلات الإيرانية.