سلوت متمسك بقراره: لا ندم على إبعاد صلاح رغم توتر العلاقة
أفادت تقارير صحفية بأن المدرب الهولندي لنادي ليفربول، آرني سلوت، لا يزال مقتنعاً بقراره السابق بإجلاس النجم المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء خلال فترة حاسمة من الموسم، وذلك على الرغم من التوتر الذي شوب علاقتهما قبل إعلان رحيل صلاح المحتمل نهاية الموسم الجاري.
تعود جذور الخلافات إلى أواخر عام 2025، عندما غاب صلاح عن التشكيلة الأساسية لثلاث مباريات متتالية، مما أشعل الجدل بشكل كبير، خاصة بعد تصريحات اللاعب التي لمّحت إلى شعوره بالتخلي عنه وأن علاقته بالمدرب لم تكن مثالية.
تصاعدت حدة الأزمة باستبعاد سلوت للاعب المصري من قائمة مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، ورغم عودته لاحقاً كبديل في مباراة برايتون، إلا أنه لم يشارك إلا بعد تعرض المدافع جو جوميز للإصابة، ليتمكن صلاح بعدها من تسجيل هدفين في فوز ليفربول (2-0).
وبحسب ما ذكرته صحيفة "ليفربول إيكو"، انتهت تلك الفترة بتوصل الطرفين إلى هدنة مؤقتة، تلتها مشاركة صلاح مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في المغرب.
وعلى الرغم من هدوء الأجواء، يرى سلوت أن قراره بإبعاد صلاح كان ضرورياً لأنه عزز التماسك الدفاعي للفريق، وهو ما سمح لليفربول بتحقيق سلسلة مثيرة تضمنت 13 مباراة دون هزيمة، قبل أن تنتهي هذه السلسلة بخسارة أمام بورنموث في يناير الماضي.