ترمب يكشف: حلفاء الناتو يرفضون المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران
استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب الأمريكي بسبب الخلاف حول الحرب ضد إيران
أعلن جو كينت، مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، استقالته رسمياً يوم الثلاثاء، مرجعاً قراره إلى الخلاف العميق حول الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران.
وأكد كينت، في تصريح نشره عبر منصاته الاجتماعية، أن إيران "لا تشكل تهديداً وشيكاً" للولايات المتحدة، مشيراً إلى أن قرار خوض هذه الحرب كان نتاج ضغوط مارستها إسرائيل وجماعات ضغط أمريكية نافذة مرتبطة بها.
يُذكر أن كينت تولى منصبه في يوليو الماضي بعد موافقة مجلس الشيوخ بأغلبية ضيقة (52 مقابل 44 صوتاً)، مما عكس الانقسام السياسي الحاد الذي أحاط بتعيينه منذ البداية. ويُعرف كينت بامتلاكه خلفية تميل إلى التيارات اليمينية المتشددة، وسجله المهني الذي يجمع بين الخدمة العسكرية كعضو في القوات الخاصة الأمريكية ("القبعات الخضراء")، والمشاركة في 11 مهمة ميدانية، قبل انتقاله للعمل في وكالة الاستخبارات المركزية.
تأتي هذه الاستقالة في أعقاب سلسلة غارات جوية أمريكية وإسرائيلية واسعة النطاق شُنت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي على أهداف داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران. وقد أسفرت تلك الغارات عن وقوع أضرار جسيمة، وسقوط ضحايا مدنيين، بالإضافة إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وقد ردت إيران على الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي، مما أدى إلى تداعيات واسعة النطاق امتدت لتشمل دولاً عدة في المنطقة، من بينها العراق، وإسرائيل، والأردن، والكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات، والمملكة العربية السعودية.