تحت رعاية طارق صالح: توزيع كسوة العيد لـ2059 يتيماً في مديرية الشمايتين بتعز
الاتحاد الأوروبي يطلق أسطول روبوتات وطائرات مسيّرة لتنظيف قاع البحار
أعلن الاتحاد الأوروبي عن تمويل مبادرة ثورية تستخدم طائرات بدون طيار وروبوتات ذكية لتنظيف قاع البحار من النفايات، مع إمكانية استخدامها مستقبلاً للكشف عن الألغام البحرية المخفية.
طور العلماء والشركات المعنية بمشروع SeaClear2.0 (والنسخة السابقة SeaClear) أسطولاً من الطائرات المسيّرة القادرة على تحديد النفايات المتناثرة تحت الماء بشكل مستقل. هذه الروبوتات، المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتخضع لإشراف بشري، تستطيع رصد وتصنيف المخلفات الشائعة مثل الزجاجات والإطارات، والتمييز بينها وبين الصخور أو الكائنات البحرية، وفقاً لما نقلته "يورونيوز".
تأتي هذه الخطوة ضمن مهمة الاتحاد الأوروبي الطموحة "استعادة محيطاتنا ومياهنا"، التي تهدف إلى تقليص النفايات البحرية إلى النصف تقريباً بحلول عام 2030. ورغم إجراء تجارب ناجحة في مدن مثل البندقية ودوبروفنيك، يحذر الخبراء من أن التقنية لا تزال بحاجة إلى المزيد من التطوير قبل اعتمادها الواسع.
وأشار بارت دي شوتر، منسق المشروع من جامعة دلفت للتكنولوجيا، إلى حجم المشكلة قائلاً: "تنتهي كميات هائلة من النفايات في البحر"، موضحاً أن معظمها يغرق ليصبح غير مرئي، بينما تركز المشاريع الأخرى على النفايات السطحية. وأضاف أن إزالة هذا الحطام، خاصة البلاستيك الذي يتحلل إلى جزيئات دقيقة يصعب التعامل معها، أمر بالغ الأهمية بيئياً.
يهدف مشروع SeaClear2.0 إلى تجاوز الطرق التقليدية المكلفة والخطرة التي تعتمد على إرسال الغواصين لرفع الأجسام الثقيلة. تعتمد المنهجية الجديدة على إرسال سفن سطحية غير مأهولة، تليها طائرات استطلاع جوي لتحديد المواقع، ثم غواصات تستعيد الحطام إما بالالتقاط أو الشفط. وللأجسام الأثقل، يتم استخدام رافعة ذكية مزودة بذراع التقاط.
تم اختبار النظام بنجاح عبر إزالة إطارات وأسوار معدنية وقطع من حطام السفن. ومع ذلك، أكد إيف شاردار، الرئيس التنفيذي لشركة "سابسي تك" الشريكة، أنهم "لم يصلوا بعد إلى المستوى المطلوب، لكنهم يقتربون"، وأن الهدف الحالي هو تبسيط التكنولوجيا. ومن المخطط أن تكون فرق التنظيف جاهزة للعمل مع السلطات المحلية في أوروبا بحلول نهاية العام، مع استمرار الأبحاث لاستخدام هذه الروبوتات في تحديد الألغام غير المنفجرة من الحروب السابقة.