مؤتمر Nvidia GTC 2026: موعد كلمة جينسن هوانج وأبرز التوقعات المثيرة
إدانات حكومية وحقوقية واسعة لقصف حوثي استهدف مدنيين أثناء الإفطار في حجة
أدانت الحكومة اليمنية ومنظمات حقوقية محلية بأشد العبارات المجزرة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي مساء الأحد، إثر قصف مدفعي وصاروخي استهدف تجمعاً للمدنيين أثناء تناولهم وجبة الإفطار في مديرية حيران بمحافظة حجة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
صرحت وزارة حقوق الإنسان في بيان رسمي بأن الهجوم الحوثي أدى إلى استشهاد ثمانية مدنيين، بينهم أطفال، وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين بجروح بالغة. وأكدت الوزارة أن المعلومات الميدانية تشير إلى أن الاستهداف لم يكن عشوائياً، بل تم بعد عملية رصد جوي باستخدام طائرة مسيرة لتحديد موقع التجمعات المدنية بدقة.
وشملت قائمة الضحايا المدنيين الذين استشهدوا أسماء مثل عيسى محمد حسن فرج (24 عاماً)، وعبده محمد علي جنيد (40 عاماً)، والطفلة مودة أكرم علي محمد صالح الشاوش (3 سنوات)، والطفل عبدالرحمن مصعب أحمد مهدي الطيب (5 سنوات)، بالإضافة إلى إصابة عشرات آخرين بجروح متفاوتة. وشددت الوزارة على أن استهداف تجمع مدني وقت الإفطار يمثل جريمة قتل عمدي واعتداءً مباشراً يندرج ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، محذرة من أن استمرار الصمت الدولي يشجع المليشيا على تكرار انتهاكاتها.
من جهته، وصف وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني الجريمة بأنها "مجزرة مروعة"، مبيناً أن استهداف المدنيين وهم مجتمعون حول مائدة الإفطار في العشر الأواخر من رمضان يكشف الطبيعة الإجرامية للمليشيا واستهتارها بالقيم الإنسانية. وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة واضحة للجريمة والعمل على محاسبة مرتكبيها لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
كما أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات القصف، مؤكدة أن الهجوم الذي استهدف ساحة مجلس المواطن عادل جنيد تم عقب عملية رصد مسبقة بواسطة مسيرة، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. وبدورها، وصفت منظمة تقصي للتنمية وحقوق الإنسان الحادث بأنه انتهاك جسيم للقانون الدولي، داعية الأمم المتحدة لفتح تحقيق فوري وتقديم الدعم الطبي العاجل للمصابين.