المكتب السياسي للمقاومة بتعز ينظم أمسية لتعزيز اللحمة الوطنية والتصدي للمشروع الحوثي
نظّم فرع المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بمحافظة تعز أمسية رمضانية في المدينة القديمة، بهدف تعزيز التلاحم الوطني، وشهدت الفعالية حضوراً لقيادات من السلطة التنفيذية وأعضاء في المجالس المحلية، إلى جانب عدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية والقيادات التربوية.
تأتي هذه الأمسية في سياق الجهود التي يبذلها نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، الرامية إلى توحيد الصف الوطني في مواجهة المشروع الإيراني وأدواته المتمثلة في مليشيا الحوثي الإرهابية.
استُهلت الفعالية بقراءة الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء المعركة الوطنية في كافة الجبهات، وعلى رأسها جبهات محافظة تعز. وقد نقل محمد الجلال، عضو قيادة فرع المكتب السياسي بالمحافظة، تحايا الفريق أول ركن طارق صالح وتهانيه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، كما نقل تحايا الشيخ عبدالسلام الدهبلي، رئيس فرع المكتب السياسي بتعز.
وفي مستهل الكلمات، رحّب ماجد عبدالكريم، عضو المكتب السياسي للمقاومة الوطنية في تعز، بالحضور، مشيداً باللقاءات الرمضانية التي تُسهم في تقوية الروابط المجتمعية والتواصل بين أبناء المدينة. من جانبه، أكد وضاح الوجيه على أهمية توحيد الصف الوطني والتلاحم بين المكونات السياسية والاجتماعية المختلفة، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تستلزم مزيداً من التعاون المشترك لخدمة الوطن وتحقيق الاستقرار.
من جهته، أشار كريم الحاج، عضو دائرة الشباب والطلاب بفرع المكتب السياسي، إلى الدور المحوري للشباب في رفع الوعي المجتمعي والمشاركة في الأنشطة الوطنية، مؤكداً ضرورة الحفاظ على النسيج الاجتماعي وروح التكاتف بين أبناء تعز، وذكّر بالدور النضالي لأهالي المدينة القديمة في التصدي لمليشيا الحوثي منذ بداية اجتياحها للمدينة.
وشهدت الأمسية تبادلاً معمقاً للآراء والنقاشات حول القضايا المجتمعية ضمن أجواء عكست روح الأخوة والتقارب، حيث أكدت الكلمات على ضرورة تعزيز الاصطفاف الوطني لاستعادة الدولة والجمهورية في مواجهة المشروع الحوثي. وفي الختام، اتفق المشاركون على أهمية صياغة برنامج عمل مشترك يجمع السلطة المحلية والقوى السياسية والشخصيات الاجتماعية لرسم ملامح المرحلة القادمة بما يتسق مع أهداف مجلس القيادة الرئاسي ويعزز الهوية الوطنية.