الأهلي يفرض عقوبات مالية صارمة ويقدم موعد السفر قبل مواجهة الترجي
مواجهة نارية مرتقبة: ريال مدريد يستضيف مانشستر سيتي في دوري الأبطال وسط غيابات مؤثرة
تشتعل المنافسة في دوري أبطال أوروبا الأربعاء مع انطلاق مباريات ذهاب دور الـ16، وتتصدرها القمة المنتظرة بين ريال مدريد ومانشستر سيتي على ملعب "البرنابيو"، في تكرار لـ"كلاسيكو" أوروبي حديث ومثير.
يدخل ريال مدريد هذه المواجهة الحاسمة وهو يعاني من وضع صعب بسبب غياب عدد من نجومه الأساسيين، أبرزهم كيليان مبابي وجو بيلينغهام ورودريغو. وفي ظل هذه الغيابات وتذبذب مستوى الفريق تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، يُنظر إلى مانشستر سيتي كمرشح أقوى للعبور إلى ربع النهائي.
السيتي سبق له أن هزم ريال مدريد هذا الموسم على أرضه في دور المجموعات، وقد دعم صفوفه منذ ذلك الحين بانضمام لاعبين مثل أنطوان سيمينيو ومارك غيهي، بينما استعاد الإسباني رودري عافيته بعد فترة طويلة من الإصابة. ورغم أن أربيلوا خلف المدرب السابق تشابي ألونسو، إلا أنه لم يحقق ثباتاً في الأداء، مع بقاء الأمل الأكبر معلقاً على عودة الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى مستواه المعهود.
القمة تحمل طابعاً شخصياً قوياً بوجود مدرب السيتي، بيب غوارديولا، "الخصم الأزلي" للريال، كما وصفته صحيفة "ماركا" المقربة من النادي الملكي. غوارديولا واجه ريال مدريد في 28 مباراة سابقاً، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 30 بعد مباراتي الذهاب والإياب.
الصحيفة أشارت إلى أن غوارديولا كان كابوساً لريال مدريد عندما كان يدرب برشلونة بين عامي 2008 و2012، محققاً انتصارات قاسية مثل 6-2 و 5-0. ورغم أن الريال تمكن من هزيمته لاحقاً عندما كان مدرباً لبايرن ميونخ في نصف نهائي 2013، إلا أن المواجهات بين السيتي والريال تحت قيادته الحالية رسخت مكانة هذا اللقاء كـ"كلاسيكو القرن الـ21". غوارديولا نفسه أكد سابقاً أن مواجهة أفضل الفرق هي ما يدفع للتطور والتعلم.