المحرمي: أمن عدن خط أحمر ومصيري.. وحوار جنوبي برعاية سعودية فرصة تاريخية
أكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبد الرحمن المحرمي، أن أمن واستقرار العاصمة المؤقتة عدن يمثل أولوية قصوى لا تحتمل أي مساومة، مشدداً على رفض أي محاولات تستهدف زعزعة السكينة العامة أو جر المدينة نحو دوامة الفوضى والصراعات.
وفي رسالة وجهها إلى أبناء عدن، أوضح المحرمي أن حماية الأمن القومي لا تتعارض مع المسار السياسي للقضية الجنوبية، معبراً عن تطلع المجلس إلى حوار جنوبي-جنوبي ترعاه المملكة العربية السعودية، ووصف هذه المبادرة بأنها "فرصة تاريخية" تستوجب التقدير والاهتمام البالغ.
كما أعلن المحرمي عن دعمه الكامل للحكومة الشرعية برئاسة معين عبدالملك (الذي تم ذكره في النص الأصلي ضمن سياق الدعم الحكومي)، داعياً أعضائها إلى ضرورة تقديم خدمات ملموسة للمواطنين والعمل الجاد على تحسين الأوضاع المعيشية، مؤكداً أن أداء الحكومة سيتم متابعته وتقييمه بمسؤولية وشفافية تامة.
ودعا المحرمي مختلف القوى والمكونات المجتمعية في عدن إلى تعزيز التكاتف ونبذ الخلافات والشائعات، مؤكداً على أهمية تفعيل روح المسؤولية الوطنية والوقوف صفاً واحداً لحماية العاصمة وصون مؤسسات الدولة من أي محاولات اختراق.
وختم المحرمي بالتأكيد على أن عدن تمثل أمانة في أعناق الجميع، وأن الحفاظ على أمنها واستقرارها يمثل الركيزة الأساسية لنجاح العمل الحكومي وضمان توفير الخدمات للمواطنين، بعيداً عن أي استغلال سياسي قد يزيد من معاناة السكان.