أسرة يمنية تناشد لإنصافها بعد إحراق منزلها الوحيد على يد مسلح مدعوم من الحوثيين في البيضاء

أسرة يمنية تناشد لإنصافها بعد إحراق منزلها الوحيد على يد مسلح مدعوم من الحوثيين في البيضاء

ناشدت أسرة يمنية مشايخ ووجهاء المنطقة والمنظمات الحقوقية للتدخل العاجل لإنصافها عقب قيام مسلح، بدعم من قيادي حوثي، باقتحام وإحراق منزلها الوحيد في قرية بيت سكران بمنطقة قيفة في مديرية رداع التابعة لمحافظة البيضاء.


أفادت مصادر محلية أن مسلحاً يحمل اسم "حسين علي سكران"، استغل نفوذه وعلاقاته بأحد المشرفين الحوثيين في رداع، حيث اقتحم المنزل بالقوة، وقام بطرد النساء والأطفال تحت التهديد قبل أن يُقدم على تخريب المنزل وإحراقه بالكامل، مما أدى إلى تدميره بشكل كامل.


ويُعد هذا المنزل المأوى الوحيد للأسرة المنكوبة، وقد تسبب الحادث في تكبيدها خسائر مادية فادحة، مضيفاً عبئاً إنسانياً ثقيلاً على كاهلها في ظل الأوضاع المعيشية المتأزمة أصلاً. وقد تداول ناشطون تسجيلاً مصوراً يظهر إحدى الفتيات وهي تعبر عن مأساتها بعبارة "دمروا حياتنا"، ما أثار موجة واسعة من التعاطف الشعبي.


وعلى الرغم من وصول فريق رسمي لمعاينة الموقع وتوثيق حجم الأضرار والخسائر، أعربت الأسرة عن استيائها من استمرار التقاعس وعدم اتخاذ أي إجراءات قانونية رادعة ضد المتورطين حتى اللحظة الراهنة، مرجعة هذا التقاعس إلى النفوذ القوي للقيادي الحوثي الذي يحتمي به المعتدي.


وفي ضوء هذه المعطيات، جددت الأسرة مطالبها بإجراء تحقيق فوري وشفاف في الواقعة، وإحالة جميع المتورطين إلى القضاء العادل، والتعويض المناسب عن الأضرار المادية والنفسية التي لحقت بهم، مناشدة المنظمات الحقوقية والناشطين بدعم مسعاهم لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.

أسرة يمنية تناشد لإنصافها بعد إحراق منزلها الوحيد على يد مسلح مدعوم من الحوثيين في البيضاء الخبر السابق

أسرة يمنية تناشد لإنصافها بعد إحراق منزلها الوحيد على يد مسلح مدعوم من الحوثيين في البيضاء

تحقيق دولي يكشف تهريب 23 ألف قطعة أثرية يمنية منذ بدء الحرب الخبر التالي

تحقيق دولي يكشف تهريب 23 ألف قطعة أثرية يمنية منذ بدء الحرب