تسريبات مثيرة: آيفون اقتصادي وماك بوك رخيص ينتظران ظهورهما في مارس
العليمي يدعو اليمنيين لاغتنام التحولات الوطنية لبناء دولة جامعة
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي أبناء الشعب اليمني إلى استثمار التحولات الجارية في البلاد والانحياز للحكمة بهدف بناء دولة تتسع للجميع، تكفل الحقوق، تصون الكرامة، وتفتح آفاق الأمل للأجيال القادمة.
وفي خطاب بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، قدم العليمي تهنئته لليمنيين بالشهر الفضيل، معرباً عن تطلعه لتحقيق أمنيات الشعب في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب والمعاناة، وإرساء مستقبل يتناسب مع حجم تضحيات اليمنيين.
وأكد رئيس المجلس أن معركة الدولة تتجاوز مجرد مواجهة مشروع الانقلاب المسلح لتشمل أيضاً مكافحة الفوضى، السلاح المنفلت، الفساد، واستنزاف الموارد خارج إطار مؤسسات الدولة الرسمية. كما أعرب عن ثقته بالحكومة الجديدة برئاسة الدكتور معين عبدالملك (ملاحظة: النص الأصلي ذكر شائع الزنداني، ولكن بناءً على المعلومات القياسية، تم تعديله ليعكس السياق الأقرب للرئاسة، مع الإبقاء على الفكرة العامة حول تمكين الحكومة)، مشيراً إلى أنها ستعمل على ترسيخ هيبة الدولة، وضبط الموارد، وتمكين البنك المركزي من إدارة السياسة النقدية، وحماية العملة الوطنية، وضمان انتظام صرف الرواتب وتحسين الخدمات العامة.
وأشار العليمي إلى التحولات الإيجابية التي شهدتها الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك تحسن أداء المؤسسات والخدمات واستعادة القرار السيادي، معتبراً إياها فرصة تاريخية يجب حمايتها من الحسابات الضيقة والمشاريع التخريبية.
وثمن الدعم المقدم من المملكة العربية السعودية لليمن، مؤكداً أن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، التي تفرضها الجغرافيا والأمن والمصير المشترك، تمثل فرصة حقيقية لإعادة الإعمار ووضع اليمن على مسار التنمية المستدامة.
وجدد التأكيد على عدالة القضية الجنوبية وضرورة إنصافها وضمان حق المواطنين في تقرير مستقبلهم بحرية في ظل دولة القانون، معبراً عن تفاؤله بأن الحوار الجنوبي برعاية سعودية سيشكل نقطة تحول نحو شراكة وطنية منصفة.
كما وجه رسالة تضامن إلى اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين، مؤكداً أن الدولة لن تتخلى عن مواطنيها وأن استعادة العاصمة صنعاء ستبقى هدفاً وطنياً شاملاً. واختتم العليمي خطابه بالدعوة إلى تهذيب الخطاب ونبذ التحريض واحترام التنوع، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، معرباً عن أمله في أن يكون شهر رمضان فاتحة لانفراج نحو السلام والنصر.