تسريبات مثيرة: آيفون اقتصادي وماك بوك رخيص ينتظران ظهورهما في مارس
الشارقة يودع دوري أبطال آسيا بخسارة مفاجئة أمام ناساف.. وغياب الجماهير يثير التساؤل
ودّع نادي الشارقة دوري أبطال آسيا للنخبة بطريقة صادمة بعد خسارته المفاجئة 1-2 أمام ناساف الأوزبكي، في مباراة أهدر فيها "الملك" أسهل فرصة للتأهل إلى دور الستة عشر، مقدمًا أسوأ أداء هذا الموسم تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورايش.
كان الشارقة في حاجة ماسة إلى الفوز أو حتى التعادل لضمان العبور، لكن الفريق سقط أمام ناساف الذي كان يُعتبر الأضعف في المجموعة، حيث لم يحقق أي فوز في مبارياته السابقة بالبطولة. المفارقة أن الشارقة كان سيصعد حتى بالتعادل، خاصة بعد خسارة الدحيل القطري والاتحاد السعودي في نفس الجولة، لكن اللاعبين قدموا أداءً باهتًا يوحي بأنها مباراة ودية، ولم يكن تدخل المدرب مورايش فعالاً لتصحيح المسار.
شابت الأداء سلبيات عديدة تمثلت في تراجع فني واضح وغياب الروح القتالية المطلوبة في مواجهة مصيرية. يتحمل المدرب مورايش جزءاً من المسؤولية بسبب قرارات فنية مثيرة للجدل، سواء في التشكيلة الأساسية أو التبديلات التي أدت إلى إرباك المنظومة الدفاعية التي بدت مهتزة منذ البداية، مما ساهم في استقبال هدف مبكر صعب المهمة.
على صعيد اللاعبين، ظهر نجوم الفريق بمستوى دون المألوف؛ حيث كان إيغور كورونادو بعيدًا عن مستواه، وعاد كايو لوكاس إلى اللعب الفردي المفرط على حساب الجماعية. في المقابل، تألق الحارس عادل الحوسني بإنقاذه لمرمى الفريق من أهداف محققة، بينما حاول بيريرا إضافة هجومية لكن الإمداد الهجومي كان ضعيفاً.
المثير للدهشة هو أن لاعبي ناساف أظهروا دافعاً وحماساً أكبر، وكأنهم هم من يبحث عن التأهل، بينما بدا الشارقة يؤدي واجباً روتينياً. كما يتحمل الجمهور جزءاً من المسؤولية لغيابه عن المدرجات في هذه المباراة الحاسمة، مما أثر على الدعم المعنوي اللازم، خاصة مع تباعد مواعيد مباريات الفرق المنافسة وتأثير ذلك على حسابات التأهل.