ضحايا الاعتداء على مطار الرياض.. عائلات مصرية وأردنية تواجه فاجعة الفقد
تتصدر الخسائر الإنسانية مشهد الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، بعدما أودى بحياة المضيفة المصرية عزة رمزي والمواطن الأردني محمد حسين البرقاوي، وأوقع أربعة مصابين أردنيين، في فاجعة ألقت بظلالها على عائلتين تنتظران عودة أحبائهما، لكن في ظروف مأساوية لم تكن في الحسبان.
وكانت عزة رمزي تمارس عملها في قطاع الطيران، قبل أن تتحول رحلتها إلى نهاية مأساوية إثر الاعتداء، لتجد أسرتها نفسها أمام صدمة الفقد، بعدما كانت تنتظر عودتها إلى مصر، فإذا بها تنتظر رحلة وداع مختلفة عن الرحلات التي اعتادت عزة العمل عليها.
وفي الجانب الأردني، كان المواطن محمد حسين البرقاوي من بين ضحايا الاعتداء، فيما أكدت وزارة الخارجية الأردنية إصابة أربعة مواطنين أردنيين آخرين، دون نشر تفاصيل عن هوياتهم، ما أبقى أسرهم في حالة ترقب وقلق بشأن أوضاع ذويهم.
وبين أسرة مصرية فجعت بفقد ابنتها، وعائلة أردنية تواجه ألم رحيل أحد أفرادها، وأسر أخرى تنتظر الاطمئنان على مصابيها، تتكشف الأبعاد الإنسانية للحادثة، حيث تتجاوز الخسائر أرقام الضحايا والمصابين لتصل إلى عائلات تبدلت حياتها في لحظات، وأحلام عودة تحولت إلى مآسٍ تنتظر فيها الأسر أخبار أحبائها.