التحالف يدين هجوم الحوثيين على مطار الرياض ويتعهد بالرد.. واشنطن تدين بشدة
التحالف يدين هجوم الحوثيين على مطار الرياض ويتعهد بالرد.. واشنطن تدين بشدة
تعهد التحالف الداعم للشرعية في اليمن برد حازم على هجوم الحوثيين الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مخلفاً 12 قتيلاً و309 جرحى، فيما أدانت الولايات المتحدة الهجوم بشدة، واصفة إياه بـ"غير المقبول". وصرح متحدث باسم التحالف بأن الهجوم على مبنى الركاب بالمطار يعتبر "جريمة حرب" بموجب القانون الإنساني الدولي، مؤكداً أنه سيتم الرد عليه بحزم.
وأكد اللواء تركي المالكي، المتحدث باسم قوات التحالف، أن الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هو عمل إرهابي وسيتم الرد عليه بحزم. وأوضح أن الهجوم الذي شنته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في اليمن يعد "جريمة حرب كاملة" بموجب القانون الإنساني الدولي وقواعده العرفية، مشيراً إلى أنه ينتهك المبادئ والقيم الأساسية. وأضاف المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد على هذا الهجوم الإرهابي بحزم ووفقاً للقانون الإنساني الدولي وقواعده العرفية.
من جانبه، أدان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم، معلناً أن الولايات المتحدة قد تتخذ قراراً سريعاً بالانضمام إلى الغارات الجوية ضد ميليشيا الحوثي في اليمن، وذلك بعد الهجوم الرابع الذي استهدف مطار الرياض خلال أسبوع. وأكد ترامب، في تصريحات للصحفيين، أن ما حدث في السعودية "غير مقبول"، مشيراً إلى أنه سيتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. كما أدان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الهجمات الأخيرة على المملكة، مؤكداً مقتل مواطن أمريكي في هذه الضربات، ووصفها بأنها تظهر "استهتاراً صارخاً بحياة المدنيين الأبرياء".
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية فجر الأحد عن وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي. ومن بين الضحايا مواطنون من جنسيات متعددة، بما في ذلك أربعة سعوديين. وقد أدى الهجوم إلى تعليق مؤقت لعمليات المطار لتقييم الأضرار، ويُعد هذا الهجوم الأحدث ضمن سلسلة هجمات شنها الحوثيون استهدفت البنية التحتية للطيران المدني في المملكة.
بعد ساعات من هجوم الرياض، أعلن التحالف عن اعتراض صاروخ باليستي تابع للحوثيين في محافظة الخرج، كما سقط مقذوف قرب مطار الملك فهد الدولي في الدمام. وأدت هذه الحوادث إلى تفاقم المخاوف بشأن التهديد المتزايد الذي تواجهه مطارات المملكة وحركة النقل الجوي، مما دفع بعض شركات الطيران الدولية إلى تعليق رحلاتها من وإلى الرياض ومطارات سعودية أخرى. ووسعت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي نطاق توجيهاتها بشأن المجال الجوي السعودي، محذرة من زيادة خطر الخطأ في تحديد هوية الطائرات المدنية جراء الهجمات وجهود الاعتراض.
دفعت هذه الهجمات أيضاً إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية، حيث قدمت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن تدين فيها الهجوم على مطار عدن وتدعو إلى محاسبة المسؤولين عنه وتنفيذ كامل لحظر الأسلحة المفروض على الميليشيا. وأكدت الحكومة اليمنية أن مواجهة التهديد تتطلب معالجة أسبابه الجذرية، بما في ذلك سيطرة الميليشيات المسلحة على أجزاء من البلاد وامتلاكها قدرات تستخدم ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية والملاحة الدولية. وتواصل المملكة العربية السعودية تحذيراتها المتكررة بشأن استخدام الأراضي اليمنية كمنطلق لشن هجمات على المملكة وتهديد الأمن الإقليمي والملاحة البحرية.