المحرمي يبحث الجاهزية العسكرية والدبلوماسية واستئناف تصدير النفط ويشدد على الحزم ضد الحوثيين
المحرمي يبحث الجاهزية العسكرية والدبلوماسية واستئناف تصدير النفط ويشدد على الحزم ضد الحوثيين
بحث نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي، في لقاءات منفصلة مع وزراء الدفاع والخارجية والنفط، المستجدات العسكرية والسياسية والاقتصادية، مؤكداً ضرورة رفع الجاهزية العسكرية والدبلوماسية واستئناف تصدير النفط، ومشداً على الحزم والقوة في مواجهة التصعيد الحوثي.
وخلال لقائه وزير الدفاع، الفريق الركن الدكتور طاهر العقيلي، اطلع المحرمي على آخر المستجدات العسكرية في مختلف الجبهات، ومستوى جاهزية القوات المسلحة، وسير تنفيذ الخطط الرامية إلى رفع كفاءتها وتعزيز قدراتها الدفاعية. كما ناقش اللقاء تداعيات التصعيد المستمر من قبل مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وتهديدها للأمن الوطني والإقليمي واستهداف الملاحة الدولية، مؤكداً ضرورة رفع مستوى الاستعداد لمواجهة هذه التهديدات.
وشدد المحرمي على أن مليشيا الحوثي لا تؤمن بالسلام وتواصل تنفيذ أجندة إيران، وأن القوة والحزم هما السبيل لردعها وتقويض مشروعها، موجهاً برفع أعلى درجات اليقظة والاستعداد القتالي، وتعزيز الجاهزية العملياتية والتنسيق بين مختلف التشكيلات العسكرية.
وفي لقاء مع وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، هنأها المحرمي بمناسبة تعيينها، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود الدبلوماسية وحشد الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني لليمن. وشدد على ضرورة كشف انتهاكات الحوثيين وفضح ممارساتهم التي تهدد الأمن والسلم الإقليميين، بما يستوجب موقفاً دولياً أكثر حزماً لحماية الملاحة الدولية.
أما في الشأن الاقتصادي، فقد ناقش المحرمي مع وزير النفط والمعادن، الدكتور محمد بامقاء، مستجدات قطاع النفط والجهود الحكومية لاستئناف تصديره. وأكد المحرمي أهمية الإسراع في استكمال الترتيبات اللازمة لاستئناف تصدير النفط، باعتباره مورداً سيادياً أساسياً لدعم الاقتصاد الوطني وتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها، مجدداً دعم مجلس القيادة الرئاسي لجهود وزارة النفط في تطوير القطاع.