45 طفلاً يمنيًا ضحايا الألغام في نصف عام
منظمة "أنقذوا الأطفال" تحذر من تصاعد مأساوي في أعداد الأطفال اليمنيين الذين يقتلون ويصابون جراء الألغام والذخائر غير المنفجرة، حيث بلغ العدد 45 طفلاً خلال النصف الأول من عام 2026، مما يستدعي تحركاً عاجلاً لإزالة هذه المخلفات الخطرة.
وأفاد تحليل حديث للمنظمة بأن الفترة من يناير إلى يونيو 2026 شهدت مصرع 20 طفلاً وإصابة 25 آخرين بهذه المتفجرات، وهو ما يتجاوز إجمالي عدد الأطفال الضحايا المسجلين طوال العام الماضي 2025. وتؤكد هذه الأرقام على تفاقم الخطر الذي يتعرض له الأطفال في المناطق الملوثة.
واستند التقرير إلى بيانات مشروع رصد الأثر المدني (CIMP)، التي أوضحت أن الألغام والذخائر غير المنفجرة تسببت في مقتل 18 طفلاً خلال عام 2025، بينما سجل النصف الأول من عام 2026 وفاة 20 طفلاً وإصابة 25 آخرين.
وبلغ إجمالي ضحايا الأطفال جراء العنف المسلح في اليمن خلال النصف الأول من العام الحالي 123 طفلاً، منهم 53 قتيلاً و70 جريحاً، وتشكل الألغام والذخائر غير المنفجرة نسبة كبيرة من هذه الحالات، بواقع 45 ضحية.
وفي تعليقها، أعربت الرئيسة التنفيذية لمنظمة "أنقذوا الأطفال الدولية"، إنجر آشينغ، عن أسفها العميق لوضع أطفال اليمن، قائلة: "لا ينبغي لأي طفل أن يخاطر بحياته لإعالة أسرته أو يفقد أحد أطرافه بسبب تلوث المناطق التي يعيش ويلعب فيها بمخلفات الحرب". وأكدت أن استمرار التلوث بالأسلحة المتفجرة وعمالة الأطفال يلقي بظلاله القاتمة على مستقبل هؤلاء الأطفال.