مجلس النواب اليمني يدين "التصعيد الإيراني" ويحذر من استغلال اليمن لمشاريع الهيمنة
ارتفاع مقلق في إصابات داء الكلب باليمن.. نقص أمصال واتهامات للحوثيين بالمتاجرة
تسجل محافظات يمنية تزايداً ملحوظاً في حالات الإصابة بداء الكلب، وسط تحذيرات من نفاد الأمصال المنقذة للحياة ونداءات لاتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة انتشار الكلاب الضالة، مع اتهامات للسلطات الحوثية بالمتاجرة بالأدوية.
في محافظة تعز، تجاوزت الإصابات بداء الكلب 500 حالة منذ بداية العام الجاري، وفقاً لتيسير السامعي، مسؤول الإعلام الصحي في مكتب الصحة. وأوضح السامعي أن الحالات مستمرة في الارتفاع، وأن بعض المصابين وصلوا إلى مراحل متقدمة من المرض، مما يهدد حياتهم. وأشار إلى أن كميات الأمصال والأدوية المضادة لداء الكلب المتوفرة لدى مكتب الصحة تكاد تنفد بسبب الزيادة المستمرة في أعداد المصابين.
ودعا السامعي إلى تحرك فوري لمواجهة انتشار الكلاب الضالة وتفعيل حملات المكافحة التي أعلنت عنها السلطة المحلية في تعز، محذراً من تفاقم المخاطر الصحية على السكان. وفي محافظة إب، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، سجلت إحصائيات مكتب الصحة 3,951 حالة إصابة بداء الكلب و6 وفيات خلال العام الماضي، منها 3,469 حالة من مديريات المحافظة و482 حالة وافدة.
تُظهر الإحصائية أن مديرية ريف إب سجلت أعلى عدد من الإصابات، تليها مديريات الظهار والمخادر والمشنة وجبلة. ويتزامن ذلك مع شكاوى مواطنين من عدم توفر الأمصال في المستشفيات الحكومية الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مما يجبرهم على شرائها بأسعار باهظة من الصيدليات الخاصة. وقد اتهم مواطنون مليشيا الحوثي بالمتاجرة بالأمصال، بما في ذلك تلك المقدمة من المنظمات الدولية، عبر بيعها لشركات وصيدليات خاصة.
يُعد داء الكلب مرضاً فيروسياً شديد الخطورة يصيب الجهاز العصبي ويؤدي إلى التهاب حاد في الدماغ، وينتهي بالوفاة ما لم يتلق المصاب العلاج الوقائي المناسب في الوقت المحدد.