وزارة حقوق الإنسان تدين استشهاد وإصابة 12 طفلاً بانفجار مقذوف حوثي في الضالع

وزارة حقوق الإنسان تدين استشهاد وإصابة 12 طفلاً بانفجار مقذوف حوثي في الضالع

أدانت وزارة حقوق الإنسان، بأشد العبارات، الجريمة المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وأصابت سبعة آخرين جراء انفجار مقذوف من مخلفات الحرب والألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي في قرية الريبي بمنطقة حجر بمحافظة الضالع.


وأكدت الوزارة في بيان صحفي أن الحادثة أسفرت عن استشهاد الأطفال: وكالة علي محمد علي (13 عاماً)، وإيهام وليد عبدالسلام (4 أعوام)، وأنغام وليد عبدالسلام (5 أعوام)، ومالك عماد حسن (11 عاماً)، واليمامة رضوان علي (7 أعوام). كما أسفر الانفجار عن إصابة سبعة أطفال آخرين بجروح متفاوتة، بينهم طفلة وُصفت حالتها بالحرجة.


وصفت الوزارة هذه المأساة بأنها "واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية التي ما تزال تحصد أرواح الأطفال"، مشددة على أن استمرار وجود الألغام والمتفجرات ومخلفات الحوثيين في المناطق المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.


وحملت الوزارة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الحادثة وعن آلاف الضحايا الذين سقطوا بسبب الألغام ومخلفات الحرب في مختلف المحافظات اليمنية. كما دعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والطفولة إلى اتخاذ خطوات أكثر فاعلية للحد من هذه الانتهاكات وتعزيز جهود نزع الألغام وحماية المدنيين.


وجددت الوزارة دعوتها للمجتمع الدولي إلى دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطهير المناطق الملوثة بالألغام والمتفجرات، وضمان إنصاف الضحايا ومساءلة المسؤولين عن هذه الجرائم، بما يكفل عدم إفلاتهم من العقاب ويحمي الفئات الأكثر عرضة للخطر، وفي مقدمتها الأطفال والنساء.

محافظ الضالع يزور أطفال مصابي انفجار مقذوف حوثي ويشدد على خطر المخلفات الحربية الخبر السابق

محافظ الضالع يزور أطفال مصابي انفجار مقذوف حوثي ويشدد على خطر المخلفات الحربية

وزارة حقوق الإنسان تدين استشهاد وإصابة 12 طفلاً بانفجار مقذوف حوثي في الضالع الخبر التالي

وزارة حقوق الإنسان تدين استشهاد وإصابة 12 طفلاً بانفجار مقذوف حوثي في الضالع