اليمن يشيد بمنحة نفطية سعودية جديدة لتعزيز الكهرباء والتخفيف من معاناة المواطنين
اليمن يشيد بمنحة نفطية سعودية جديدة لتعزيز الكهرباء والتخفيف من معاناة المواطنين
أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد محمد العليمي، عن خالص امتنانه وتقديره العميق للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً، إثر تلقي اليمن منحة جديدة من المشتقات النفطية مخصصة لتشغيل محطات الكهرباء، وهو دعم يُتوقع أن يسهم بشكل مباشر في تخفيف المعاناة الإنسانية التي تفاقمت بفعل الاعتداءات الحوثية.
وفي تدوينة عبر منصة "إكس"، أكد العليمي أن هذه المنحة السخية تجسد الدعم الأخوي الثابت الذي تقدمه المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، لليمن وقيادته السياسية، مشيراً إلى حرص الرياض المستمر على دعم أمن واستقرار اليمن، وتعزيز مسارات التنمية والسلام.
كما أشاد العليمي بالجهود المبذولة من قبل وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، والفريق المعني بالملف اليمني، بالإضافة إلى الدور المحوري الذي يضطلع به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بقيادة السفير محمد آل جابر. وقد تزامنت هذه المبادرة الكريمة مع احتفالات عيد الأضحى المبارك، مما يعزز قدرة الحكومة اليمنية على الوفاء بالتزاماتها الخدمية تجاه المواطنين.
من جانبها، أكدت الحكومة اليمنية بالغ امتنانها لهذا الدعم الأخوي، معتبرةً أنه يأتي في توقيت حاسم، خاصة في ظل ازدياد الطلب على الطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف. وسيساهم هذا الدعم بشكل فعال في تحسين كفاءة تشغيل محطات الكهرباء، وتخفيف العبء على المواطنين، ودعم استمرارية الأنشطة التجارية والخدمية الأساسية.
وذكرت الحكومة أن المواقف السعودية الداعمة لليمن تتجاوز الجوانب الإنسانية والإغاثية لتشمل دعم جهود التنمية، وترسيخ الاستقرار، وإجراء الإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة. وقد أعلن السفير محمد آل جابر عن تقديم دعم عاجل للحكومة اليمنية بقيمة 150 مليون دولار أمريكي من المشتقات النفطية، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، لتغطية احتياجات محطات الكهرباء من الديزل والمازوت حتى نهاية عام 2026، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السعودية ومتابعة مباشرة من الأمير خالد بن سلمان. ومن المتوقع أن يسهم هذا الدعم في الحد من تفاقم أزمة انقطاعات الكهرباء في المحافظات المحررة، لا سيما مع تزايد الأحمال وارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.