اليوسفي: الحوثيون يستهدفون عقول الأطفال عبر المراكز الصيفية
تتزايد المخاوف الحقوقية والإعلامية في اليمن بشأن الدور الذي تؤديه المراكز الصيفية التابعة لميليشيا الحوثي، مع تحذيرات من استغلال العملية التعليمية في عمليات التعبئة الفكرية والاستقطاب، وصولاً إلى تجنيد الأطفال والزج بهم في جبهات القتال.
وفي هذا السياق، أكد الكاتب الصحفي سمير رشاد اليوسفي أن وجود "لجنة عليا" وخطط تنفيذية خاصة بالمراكز الصيفية الحوثية هو "حقيقة معلنة من الميليشيا نفسها". وأشار إلى أن توقيع الحوثيين مع الأمم المتحدة على خطة لمنع تجنيد الأطفال يمثل "حقيقة أممية موثقة".
وأوضح اليوسفي أن القلق المتصاعد ينبع من الربط بين هاتين الحقيقتين، في ظل تحويل التعليم والأنشطة الصيفية إلى أدوات للتعبئة الأيديولوجية والاستقطاب العسكري.
وأشار إلى أن مسار تجنيد الأطفال، وفق شهادات موثقة لدى منظمة هيومن رايتس ووتش، يمر عبر أربع مراحل متتابعة تبدأ من المدرسة، ثم المراكز الثقافية، فمعسكرات التعبئة، وصولاً إلى خطوط القتال.
وأكد اليوسفي أن ما يجري في البلاد من صراعات لم يعد يقتصر على المواجهات العسكرية المباشرة، بل امتد إلى "حرب على عقول الأطفال"، في إشارة إلى خطورة استهداف الفئات العمرية الصغيرة بخطاب التعبئة والتجنيد.