ترامب يهدد برد عسكري على إيران ويرفض مقترحاً لفتح مضيق هرمز
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن خيار استئناف الهجمات على إيران لا يزال مطروحاً إذا تصرفت طهران بشكل سيء، وذلك بعد إبلاغه بخطوط عريضة لاتفاق مع طهران لكنه ينتظر الصياغة الدقيقة.
وذكر مسؤول إيراني كبير أن مقترحاً إيرانياً، يرفضه ترامب حتى الآن، يتضمن فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأمريكي لإيران، مع تأجيل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى وقت لاحق. وعند سؤاله عن المقترح، رد ترامب بأنه "أُبلغ عن فكرة الاتفاق"، مضيفاً أنه "سيعطونني الصياغة الدقيقة الآن".
وأضاف ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه لا يستطيع تصور أن تكون المقترحات مقبولة، مؤكداً أن إيران لم تدفع بعد ثمناً كافياً لما فعلته. ورداً على سؤال عن احتمال استئناف الهجمات، قال ترامب: "لا أريد أن أقول ذلك... إذا أساءوا التصرف، إذا فعلوا شيئاً سيئاً، سنرى حينها. لكن هذا احتمال قد يحدث".
وفي سياق متصل، أكد الرئيس ترامب مراراً أنه لن يُسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وقال إنه غير راضٍ عن أحدث مقترح إيراني. من جهته، ذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران مستعدة للمسار الدبلوماسي إذا غيرت الولايات المتحدة نهجها.
وقالت مؤسسات إعلامية الأسبوع الماضي إن طهران قدمت اقتراحاً بإعادة فتح المضيق قبل حل القضايا النووية، وذكر المسؤول الإيراني الكبير أن هذا الجدول الزمني الجديد بات منصوصاً عليه الآن في مقترح رسمي تسلمته الولايات المتحدة عبر وسطاء. ورغم تكرار قوله إنه ليس في عجلة من أمره، يتعرض ترامب لضغوط داخلية لكسر سيطرة إيران على مضيق هرمز، الذي أدى إغلاقه إلى تعطيل 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية ورفع أسعار البنزين في الولايات المتحدة.