ستارمر وترامب يبحثان "الحاجة المُلحة" لإعادة الملاحة إلى مضيق هرمز
بحث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الأحد، مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر اتصال هاتفي، "الحاجة المُلحة" لاستئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي أغلق فعلياً منذ بدء الحرب على إيران في فبراير 2026.
وأشار مكتب ستارمر إلى العواقب الوخيمة لإغلاق المضيق على الاقتصاد العالمي وتكلفة المعيشة محلياً ودولياً، مؤكداً أن رئيس الوزراء أطلع الرئيس ترامب على مستجدات مبادرته المشتركة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لضمان حرية الملاحة.
وأعرب ستارمر خلال الاتصال عن ارتياحه لسلامة ترامب والسيدة الأولى بعد حادث إطلاق النار الأخير. يذكر أن طهران أغلقت المضيق رداً على الضربات الأميركية والإسرائيلية، مما قطع حوالي 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وتعمل دول أوروبية على إعداد خطة لمرحلة ما بعد الحرب، تهدف إلى تأمين حرية الملاحة عبر المضيق من خلال تحالف دولي واسع، يشمل نشر سفن لإزالة الألغام ووحدات عسكرية أخرى، مع احتمالية استبعاد الولايات المتحدة من القيادة المباشرة للعمليات.
وأوضح الرئيس الفرنسي ماكرون أن الخطة تقوم على مهمة دفاعية دولية لا تشمل "الأطراف المتحاربة"، فيما أشار دبلوماسيون أوروبيون إلى أن السفن الأوروبية لن تكون تحت قيادة أميركية. وقد أعلن ماكرون عن إمكانية إعادة توجيه جزء من القوات المتمركزة في شرق المتوسط والبحر الأحمر، بما في ذلك حاملة الطائرات "شارل ديغول"، لدعم المهمة.
في سياق متصل، تستعد وزارة الدفاع البريطانية لإرسال غواصين عسكريين لإجراء عمليات إزالة الألغام إذا لزم الأمر، بينما تستعد ألمانيا لإرسال وحدات بحرية إلى المتوسط، تمهيداً لاحتمال نشرها ضمن مهمة دولية في هرمز، والتي قد تشمل كاسحات ألغام وسفناً مرافقة وقدرات استطلاع جوي، بعد الحصول على تفويض دولي.