المخا: المقاومة الوطنية تعزز الأمن والاستقرار والتنمية
أكد مدير عام مديرية المخا، سلطان عبد الله محمود، أن الذكرى الثامنة لانطلاق عمليات المقاومة الوطنية تمثل محطة وطنية هامة في مسار استعادة الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في المديرية.
وأوضح محمود أن انطلاقة المقاومة الوطنية من مديرية المخا، وتحديدًا من معسكر خالد بن الوليد، هدفت إلى استكمال تحرير ما تبقى من مناطق المديرية، والتوجه نحو محافظة الحديدة، بالتعاون مع قوات العمالقة والتهامية والزرانيق.
وأشار إلى أن المقاومة الوطنية، بقيادة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، وضعت منذ تأسيسها خططًا عسكرية وأمنية وتنموية وإنسانية وسياسية متكاملة، توجت بتشكيل المكتب السياسي وخلية الأعمال الإنسانية وشعب خدمية متعددة. وجاء تشكيلها استجابة لإرادة شعبية واسعة وامتدادًا لثورة الثاني من ديسمبر، بهدف استعادة الدولة والجمهورية من مليشيا الحوثي.
وأضاف محمود أن اتخاذ المخا منطلقًا لعمليات المقاومة الوطنية أسهم في بناء قوة عسكرية وأمنية فاعلة، إلى جانب تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية ملموسة، فيما لعبت خلية الأعمال الإنسانية دورًا بارزًا في دعم النازحين والمجتمع المضيف، وكان آخرها إغاثة المتضررين من السيول في المديرية. وفي الجانب السياسي، شكل إشهار المكتب السياسي للمقاومة الوطنية من المخا إضافة هامة للعمل الوطني.
وبيّن أن النجاحات التي حققتها المقاومة الوطنية تعود إلى وجود قيادات عسكرية مدربة ومؤهلة، أسهمت في تغيير موازين المعركة وجعلت من هذه القوات واحدة من أبرز القوى العسكرية المنضبطة والفاعلة على الساحة اليمنية. وقد شهدت المخا تحسنًا ملحوظًا في الأمن والاستقرار والتنمية بفضل وجود المقاومة الوطنية والدعم المستمر من قيادتها.
واختتم محمود تصريحه بالتأكيد أن رؤية المقاومة الوطنية تتمثل في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، وبناء مؤسسات وطنية قوية تحقق الأمن والاستقرار لكافة اليمنيين دون استثناء.