"مسام" تتلف 4925 لغمًا وذخيرة في باب المندب
أنجز مشروع "مسام" لنزع الألغام عملية إتلاف واسعة شملت 4925 قطعة من المخلفات الحربية، من بينها ألغام وذخائر غير منفجرة، في منطقة باب المندب بمحافظة تعز، مما يسهم في تعزيز الأمن وتقليل المخاطر على المدنيين.
وشملت المواد التي تم إتلافها 29 لغماً مضاداً للأفراد، و49 لغماً مضاداً للدبابات، و106 قذائف متنوعة، بالإضافة إلى 1698 فيوزاً، و11 قنبلة يدوية، و14 عبوة ناسفة، و2986 ذخيرة متنوعة، و26 سهماً لقذائف، و6 صواريخ متنوعة. وقد أشرف على العملية ونفذها فريق المهمات الخاصة الثاني، وشملت المخلفات التي تم جمعها من محافظات تعز والحديدة ولحج.
وفي هذا السياق، صرح العقيد عادل المحولي، رئيس عمليات اللواء 17 عمالقة في باب المندب، بأن المنطقة كانت من أكثر المناطق تلوثاً بالألغام، مما تسبب في وقوع حوادث أليمة بين المدنيين وعرقلة عودة النازحين إلى قراهم ومزارعهم.
وأشار المحولي إلى أن جهود مشروع "مسام" ساهمت بشكل كبير في تقليل الحوادث وإعادة الحياة تدريجياً إلى عدد من القرى، مؤكداً في الوقت ذاته على استمرار خطر الألغام بسبب زراعتها العشوائية وغياب الخرائط الدقيقة لمواقعها.
وسلط المحولي الضوء على حادثة وقعت مؤخراً في منطقة كهبوب بمديرية ذوباب المندب، حيث انفجر لغم مضاد للدبابات بمركبة أحد المواطنين، وتمكنت فرق المشروع من التدخل السريع للتعامل مع الحادثة ونزع 5 ألغام أخرى من المنطقة.