خبير: لا داعي للقلق المفرط بشأن فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي
على الرغم من المخاوف المتزايدة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، يؤكد خبير بارز أن هذه الهواجس قد تكون مبالغًا فيها، وأن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل البشر بالكامل في المستقبل القريب.
تزايدت التساؤلات حول مستقبل الوظائف مع التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يعتقد الكثيرون أن هذه التقنيات قد تؤدي إلى زيادة معدلات البطالة. يعكس هذا التصور حالة من القلق العام المرتبط بالتغيرات في سوق العمل والاعتماد المتزايد على التكنولوجيا.
في المقابل، يرى غاري ماركوس، عالم الإدراك الفخري بجامعة نيويورك، أن التحذيرات المنتشرة حول فقدان الوظائف غالبًا ما تكون مجرد مبالغة أو دعاية، خاصة تلك المتعلقة بالذكاء الاصطناعي العام وقدرته على محاكاة أو تجاوز القدرات البشرية.
يشير ماركوس إلى أن تقديرات البطالة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تفتقر إلى الدقة والمنطق، حتى تلك الصادرة عن شركات رائدة في المجال. ويرى أن بعض الشركات قد تستغل الذكاء الاصطناعي كذريعة لتبرير قرارات تسريح العمال لأسباب مالية أو إدارية.
كما لفت الانتباه إلى أن الحالات التي يُنسب فيها تسريح العمال مباشرة إلى الذكاء الاصطناعي غالبًا ما تكون مؤقتة، مستشهدًا بحالة شركة "كلارنا" التي تراجعت عن أتمتة بعض الوظائف بعد فترة قصيرة. ويخلص إلى أن السيناريوهات المتوقعة لأزمة واسعة بسبب الذكاء الاصطناعي لم تتحقق حتى الآن، وأن الواقع الحالي لا يعكس تلك المخاوف.