اغتيال شاب في تعز يكشف تفاقم الفوضى الأمنية وغياب سلطة الدولة
اجتماع "مجموعة السبع" في باريس يركز على تداعيات الحرب وتوضيحات أميركية غائبة
تتجه أنظار العالم نحو العاصمة الفرنسية باريس، حيث يجتمع وزراء خارجية دول مجموعة السبع (G7) لبحث تداعيات النزاع الدائر في المنطقة، وسط ترقب للموقف الأميركي الذي يطالب بتوضيحات حول أهداف الحرب التي تخوضها واشنطن بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران.
تغيب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن اليوم الأول للاجتماع الذي عُقد في أحد المنتجعات الفندقية الفاخرة قرب باريس، مما زاد من حاجة الدول الأعضاء لإيضاحات بشأن استراتيجية واشنطن. وقد أعرب وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، عن أمله في أن يقدم روبيو تفاصيل وافية حول "النهج والمصالح الأميركية" في هذه الحرب التي بدأت فعلياً في الثامن والعشرين من شباط/فبراير الماضي، داعياً إلى التوصل إلى "موقف مشترك" مع واشنطن حيال التداعيات التي امتدت إلى الشرق الأوسط بأكمله.
يأتي هذا الترقب في ظل استمرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الإشارة إلى محادثات مع طهران دون وضوح كامل لمعالمها، حيث قام بتمديد المهلة المحددة لفرض عقوبات على منشآت الطاقة الإيرانية حتى السادس من نيسان/أبريل المقبل. ورغم تقارب جميع دول المجموعة من الولايات المتحدة، إلا أن أياً منها لم تعلن دعماً قاطعاً لهذه الحرب، بل تعرضت لانتقادات من ترمب بسبب عدم تلبية مطلبه بالمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة.
من جانبها، دعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إلى "تسوية سريعة" للنزاع، متهمة طهران بـ"احتجاز الاقتصاد العالمي رهينة" عبر تعطيل الملاحة في مضيق هرمز. وأكد روبيو، قبل وصوله، أن من "مصلحة" المجموعة الدفع نحو إعادة فتح الممر المائي، مشيراً إلى أن الوسطاء "ينقلون الرسائل، وقد أُحرز تقدم" في المحادثات مع طهران.
وفي إشارة إلى تباينات قد تكون قائمة، لن يتم إصدار بيان ختامي مشترك في ختام الاجتماع، وهو خروج عن البروتوكول المعتاد، حيث سيُستعاض عنه ببيان تصدره فرنسا بصفتها الرئيسة الدورية للمجموعة لهذا العام. وتضم المجموعة كلاً من الولايات المتحدة، فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، بريطانيا، كندا، واليابان، وشهد الاجتماع دعوة ممثلين عن أطراف أخرى مثل وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي.