تحالف تقني بين "أندوريل" و"بالانتير" لتطوير برمجيات "الدرع الفضائي" لترمب
تحالف تقني بين "أندوريل" و"بالانتير" لتطوير برمجيات "الدرع الفضائي" لترمب
كشفت تقارير إعلامية أن شركتي "أندوريل" و"بالانتير تكنولوجيز" تتعاونان لتطوير البرمجيات الأساسية لمشروع "القبة الذهبية" الدفاعي، وهو مشروع طموح أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترمب يهدف إلى إنشاء درع فضائي متكامل.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع أن مشروع "القبة الذهبية"، الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 185 مليار دولار، يسعى لتطوير منظومة قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية والصواريخ الفرط صوتية، وشهد تنافساً محموماً بين مئات الشركات لتأمين دور فيه.
وأوضحت المصادر أن البرمجيات التي تعمل عليها الشركتان سترتبط بوظيفة حيوية، حيث ستقوم بربط الرادارات وأجهزة الاستشعار المتنوعة بهدف اكتشاف التهديدات الجوية وتتبعها بدقة، كما ستتيح للمشغلين التحكم الفعال في مختلف أنظمة الأسلحة المستخدمة للاعتراض.
يُذكر أن "أندوريل" و"بالانتير" أظهرتا اهتماماً بالمشروع منذ انطلاقته، وقد أفادت تقارير سابقة عن عملهما مع شركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك في أجزاء متفرقة من هذا الدرع. وفي نوفمبر 2025، حصلت "أندوريل" على عدة عقود أولية لتطوير نماذج أولية لأنظمة دفاع صاروخي متنافسة.
يضم المشروع أيضاً شركات تقنية بارزة أخرى، من بينها "أليريا تكنولوجيز"، و"سكيل إيه آي" الناشئة، و"سووب تكنولوجيز". وبالإضافة إلى الكيانات التقنية الجديدة، انضمت شركات دفاعية كبرى مثل "لوكهيد مارتن" و"نورثروب غرومان" كمقاولين رئيسيين.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع ارتفاع تكلفة المشروع الإجمالية بمقدار 10 مليارات دولار لتصل إلى 185 مليار دولار، وذلك بناءً على توجيهات مدير البرنامج لتسريع تطوير القدرات الفضائية المحورية. يذكر أن "أندوريل" فازت مؤخراً بعقد يصل إلى 20 مليار دولار لدمج التقنيات التجارية المتقدمة في نظام عملياتي موحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي للجيش الأميركي.