جوجل تبني "بطاريات عملاقة" لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وضمان الاستدامة
تفاصيل مفاجئة: آبل تتخلى عن تطوير "آيفون صدفي" قابل للطي
أفادت تقارير حديثة بأن شركة آبل اتخذت قراراً بالتخلي عن العمل على تطوير أحد نماذج هواتف آيفون القابلة للطي، وهو النموذج الذي كان يعتمد على تصميم "الصدفة" (Clamshell)، الشبيه بالهواتف الصغيرة القابلة للطي المتوفرة حالياً في السوق. يأتي هذا التراجع بينما تستعد الشركة لإطلاق أول جهاز آيفون قابل للطي بتصميم آخر لاحقاً هذا العام.
كان الهدف من هذا النموذج الملغى هو منافسة الهواتف القابلة للطي المدمجة التي تستهدف فئة معينة، بينما كان من المقرر أن ينافس الهاتف القابل للطي الأكبر حجماً أجهزة الشركات المنافسة الأخرى في الأسواق الرئيسية. لكن التقرير يشير إلى أن المشروع تم إلغاؤه بالكامل أو تأجيله إلى أجل غير مسمى بعد أن رأت آبل أن هذا التصميم لا يقدم قيمة مضافة كافية ضمن رؤيتها المستقبلية.
السبب وراء هذا القرار يكمن في قناعة مهندسين داخل آبل بأن تصميم الصدفة لن يقدم تجربة استخدام مختلفة بشكل جوهري عن هواتف آيفون التقليدية، باستثناء ميزة الطي بحد ذاتها. بالإضافة إلى ذلك، يفرض هذا التصميم قيوداً محتملة على مكونات حيوية مثل سعة البطارية، جودة الكاميرا، وحجم الشاشة الكلي.
تعتمد استراتيجية آبل الحالية على التركيز على تقديم أجهزة فائقة الجودة (Ultra)، ومن المخطط تسويق جهاز الآيفون القابل للطي القادم كجهاز يرقى لمستوى أعلى من سلسلة iPhone 18 Pro Max، ضمن فئة "Ultra" التي تسعى آبل للتوسع فيها بقوة.
على الرغم من أن هواتف التصميم الصدفي لا تزال أقل انتشاراً من الأجهزة القابلة للطي الكبيرة، إلا أنها حققت مبيعات جيدة. يرى بعض المحللين أن آبل ربما تفوت فرصة للاستفادة من هذا الطلب المتزايد، خاصة أن التصميم الأنيق وسهولة الحمل يمكن أن يجذبا شريحة واسعة من المستخدمين.