بريطانيا ترفض مشاركة قواعدها الجوية في أي هجوم أميركي محتمل على إيران
أفادت تقارير صحفية بريطانية أن المملكة المتحدة رفضت بشكل قاطع منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإذن باستخدام القواعد الجوية البريطانية لشن أي ضربات عسكرية محتملة ضد إيران، الأمر الذي أدى إلى توترات دبلوماسية متصاعدة بين البلدين الحليفين.
ووفقاً لما نقلته صحيفة "ذا تايمز"، فإن هذا الخلاف الاستراتيجي حول استخدام المنشآت العسكرية البريطانية هو الدافع الرئيسي وراء سحب الرئيس ترامب لدعمه لصفقة جزر تشاغوس، وهي الصفقة التي كان يسعى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لإتمامها لتسليم الجزر إلى جمهورية موريشيوس.
وأوضحت الصحيفة أن البيت الأبيض يعمل حالياً على وضع خطط عسكرية مفصلة لعمليات عسكرية ضد طهران، تتضمن الاستعانة بقاعدة دييغو غارسيا، إضافة إلى قاعدة سلاح الجو الملكي فيرفورد الواقعة في مقاطعة غلوسترشير، والتي تستضيف أسطول القاذفات الأمريكي.
من جانبها، أكدت الحكومة البريطانية أن الاتفاق المقترح مع موريشيوس، الذي يُقدر أن يكلف دافعي الضرائب 35 مليار جنيه إسترليني، يمثل ضرورة قصوى للأمن القومي ولتجنب نزاع قانوني طويل ومكلف بشأن سيادة الجزر.
وفي تعليقها، أشارت وزيرة الضحايا، أليكس ديفيز-جونز، إلى أن الحكومة ستواصل العمل الوثيق مع الحلفاء، بما في ذلك الولايات المتحدة، مؤكدة أن حماية الأمن القومي تظل الأولوية المطلقة، وأن الاتفاق مع موريشيوس سيُعرض مجدداً على البرلمان في أقرب فرصة ممكنة.