إيلون ماسك يكسر حاجز التريليون دولار "نظرياً".. لكن الكاش لا يتجاوز 0.1%
إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، يقترب من الوصول إلى ثروة تريليونية "على الورق" بفضل أصوله في شركتي تيسلا وسبيس إكس، لكنه كشف مؤخراً أن نسبة الأموال السائلة "الكاش" في حوزته لا تتجاوز 0.1% من إجمالي صافي ثروته.
وفقاً لأحدث تقديرات فوربس، تبلغ ثروة الرئيس التنفيذي لشركة xAI حوالي 849.3 مليار دولار، مما يجعله متقدماً بفارق كبير عن أي ملياردير آخر. هذه الثروة تأتي بشكل أساسي من حصصه في الشركات العملاقة التي أسسها أو يديرها مثل سبيس إكس وتيسلا.
ماسك نفسه أكد التكهنات حول طبيعة ثروته في منشور حديث على منصة إكس، موضحاً أن صافي ثروته مرتبط بشكل شبه كامل بأسهمه في الشركتين. وأشار إلى أن "لديه أقل من 0.1% نقدًا"، ما يعني أن قيمته النقدية الفعلية تقل عن 849 مليون دولار.
وفي سياق متصل، نفى ماسك أن تكون ثروته المتزايدة تعود بالنفع عليه وحده، مؤكداً أن موظفي تيسلا وسبيس إكس يستفيدون عبر منحهم أسهمًا وخيارات أسهم. وأضاف أن تيسلا يمتلكها أكثر من 80% من قبل مستثمرين أفراد وصناديق تقاعد، مما يعني أن أي ارتفاع في القيمة يعم نفعه على تلك النسبة الكبيرة من الأطراف.
القفزة الأخيرة في ثروة ماسك تعود إلى صفقة اندماج سبيس إكس مع إكس إيه آي مؤخراً، التي رفعت ثروته الصافية إلى مستوى قياسي بلغ 852 مليار دولار بعد تقدير قيمة الشركة المندمجة بـ 1.25 تريليون دولار. هذه الصفقة وحدها، وفقاً لتقديرات فوربس، رفعت ثروته بنحو 84 مليار دولار.
حالياً، تظل سبيس إكس هي الأصل الأثمن لماسك، حيث يمتلك حوالي 43% من الكيان المندمج المقدر بأكثر من 540 مليار دولار. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك نحو 12% من أسهم تيسلا بقيمة 178 مليار دولار، وخيارات أسهم إضافية تقدر بـ 124 مليار دولار، دون احتساب حزمة رواتبه الضخمة المرتبطة بأداء الشركة.