شبيبة يفضح خطاب السلالة: تطاول على الصحابة وإهانة للحلفاء
كشف الدكتور محمد عيضة شبيبة عن الوجه الحقيقي للخطاب السلالي المعاصر، مستندًا إلى فتوى مثيرة للجدل صادرة عن محمد عبدالعظيم الحوثي، المرجع السلالي المعترف به. وتُسلط هذه الفتوى الضوء على ازدراء الحلفاء السابقين وإهانة شخصيات قبلية بارزة، مما يؤكد رفض العنصرية المقيتة للمساواة وعدم الالتزام بالعهود.
في تحليله، استنكر شبيبة بشدة فتوى محمد عبدالعظيم الحوثي، معتبرًا أنها مهينة لكل يمني شيعي ينتمي إلى هذه السلالة. وأبدى أسفه لعدم استثناء بعض الشخصيات البارزة من مؤتمر الحوار الوطني، مثل المشايخ يحيى منصور أبو أصبع، وحسين حازب أبو صدام، وسلطان السامعي، ومجاهد القهالي، وعلي بن علي القيسي. وتساءل شبيبة عن سبب عدم اعتبار هؤلاء "من شيعتهم" ومنحهم الحق في الحكم، خاصة وأنهم يمثلون كبار القوم وعمائم القبائل، معتبرًا ذلك عيبًا بحق المرجعية السلالية.
وأشار شبيبة إلى جانب آخر من خطاب محمد عبدالعظيم الحوثي، تمثل في سبعة من كبار الصحابة بالاسم ولغة سوقية منحطة، حيث طال هذا السب حتى عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، الذي شبهه بالحمار. وذكر شبيبة أن هذا هو محمد عبدالعظيم الحوثي الذي تم تسوية الخلاف على الإمامة بينه وبين ابن عمه عبدالملك الحوثي، الذي وصفه بـ"عالمنا ومرجعنا".
وتعليقًا على حالة فارس الحباري، أشار شبيبة إلى أنه "متكيف مع وضعه وقابل بتبعيته أبًا عن جد"، مما يوحي بقبول ضمني للوضع القائم.