السعودية تُسقط عبئاً عن كاهل اليمنيين بقرار تاريخي
في لفتة إنسانية غير مسبوقة، تواصل المملكة العربية السعودية إثبات دورها الرائد في تخفيف معاناة الشعب اليمني، حيث يأتي القرار الأخير بتصحيح أوضاع المقيمين اليمنيين بصورة غير نظامية ليجسد عمق الحرص القيادي السعودي على مساندة الأشقاء في ظل الظروف العصيبة التي يمرون بها.
يُعبر هذا القرار عن امتنان عميق لدى اليمنيين، الذين يشعرون بتقدير كبير لهذه المبادرة الكريمة من قيادة المملكة، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وتؤكد هذه الخطوة على مدى الاهتمام السعودي بتخفيف الأعباء الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها اليمنيون، خاصة في ظل تداعيات الانقلاب الذي فرضته ميليشيات الحوثي الإرهابية.
تتجاوز أبعاد هذا القرار كونه مجرد إجراء إداري، ليعكس الروابط التاريخية المتجذرة والأخوة الوثيقة التي تجمع الشعبين الشقيقين، ويجسد مبدأ العيش المشترك في السراء والضراء. هذه العلاقات الأزلية، والجغرافيا المشتركة، والمصير الواحد، تمثل حصناً منيعاً ضد محاولات ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً، والتي تشكل عدواً مشتركاً لكلا البلدين.
إننا، في هذا السياق، نثمن عالياً هذه الخطوة المباركة من الأشقاء، ونؤكد على مبادلة الوفاء بالوفاء. إننا نؤمن إيماناً راسخاً بأن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية هو جزء لا يتجزأ من ثوابتنا الوطنية والدينية، وأن أمننا واستقرارنا مرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنهم.
نتقدم بخالص الشكر والتقدير للقيادة السعودية على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة، ونسأل الله أن يديم على بلدهم الأمن والازدهار.