تفاقم الأزمة في المخا: تصعيد الحوثيين يحصد أرزاق نصف الصيادين
تفاقم الأزمة في المخا: تصعيد الحوثيين يحصد أرزاق نصف الصيادين
حذر رئيس جمعية الصيادين في المخا من تفاقم الأزمة الإنسانية في المدينة، مؤكداً أن التصعيد العسكري الذي تمارسه ميليشيات الحوثي واعتداءاتها المتزايدة على الملاحة البحرية قد حرم ما لا يقل عن نصف الصيادين من مصدر رزقهم الأساسي.
وفي تصريحات صحفية، أوضح رئيس الجمعية أن أكثر من نصف قوارب الصيد التابعة للجمعية باتت متوقفة تماماً عن الإبحار، وذلك نتيجة للمخاوف المتزايدة لدى الصيادين من المخاطر المحتملة التي تفرضها حالة التصعيد الحوثي المستمر.
وأضاف أن مدينة المخا، قبل أن تبدأ الميليشيات بتهديد الملاحة واستهداف السفن، كانت تُعتبر مركزاً رئيسياً وشرياناً حيوياً لتزويد المحافظات اليمنية بالأسماك، مشيراً إلى أن هذا الوضع قد تغير بشكل جذري.
وبين أن الصياد اليمني يجد نفسه اليوم في موقف لا يُحسد عليه، محصوراً بين خيارين أحلاهما مر: إما أن يتجاوز المسافة المسموح له بالإبحار (5 أميال) بحثاً عن رزقه، معرضاً نفسه لخطر القصف أو الألغام التي قد تودي بحياته في عرض البحر، أو أن يلتزم السواحل الضحلة التي تفتقر إلى الأسماك، ليعود إلى بيته خالي الوفاض وتتراكم عليه الديون.