الزوبة تؤدي اليمين كوزيرة للخارجية.. والعليمي يدعو لدبلوماسية فاعلة لمواجهة المشروع الإيراني
الزوبة تؤدي اليمين كوزيرة للخارجية.. والعليمي يدعو لدبلوماسية فاعلة لمواجهة المشروع الإيراني
أدت الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة، اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، لتتولى منصب وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، في خطوة تاريخية تعد الأولى من نوعها بتعيين امرأة في هذا المنصب.
عقب أداء اليمين، هنأ رئيس مجلس القيادة الوزيرة الجديدة، معرباً عن تمنياته لها بالتوفيق في مهامها الوطنية. وأكد العليمي أن تعيينها يمثل بداية مرحلة جديدة للدبلوماسية اليمنية، تسعى لزيادة حضورها وفاعليتها في الدفاع عن مصالح الدولة وتعزيز مكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وشدد رئيس مجلس القيادة على ضرورة الانتقال من الدبلوماسية التقليدية إلى دبلوماسية استباقية وفعلية، تقود الحوار الدولي حول اليمن، وتبني الشراكات، وتدافع عن المصالح الوطنية. وأشار إلى أن أحد أولويات الوزارة يجب أن يكون تثبيت الرواية الوطنية، ومنع المليشيات الحوثية المدعومة من إيران من استغلال أي فراغات أو تزييف للحقائق، مؤكداً على ضرورة تحدث الدولة بصوت موحد يستند إلى القانون الدولي والوقائع وقرارات مجلس الأمن.
وأوضح العليمي أن مسؤولية البعثات الدبلوماسية تتجاوز مجرد التمثيل، لتشمل مهام مضاعفة منها تفكيك السرديات المضللة التي تروج لها المليشيات الحوثية، والتي تسببت في معاناة الشعب اليمني وتدمير مقدراته، وتهديد الممرات المائية الدولية، وخدمة الأجندة الإيرانية. وفي المقابل، أشاد بالشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية ودورها في دعم استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار وتخفيف المعاناة الإنسانية.
وانتقد رئيس مجلس القيادة استمرار النظام الإيراني في توظيف المليشيات لزعزعة استقرار المنطقة وتهديد الممرات المائية والاقتصادية، مما يقوض فرص السلام. وأشاد بجهود الوزير السابق الدكتور شائع الزنداني في إطلاق مشروع الإصلاح المؤسسي لوزارة الخارجية، بهدف تعزيز الكفاءة والنزاهة ورفع جاهزية البعثات الدبلوماسية، بما يخدم مصالح اليمن وسيادته.