وروايتان متناقضتان للأمن والسلطة المحلية حول مصير قاتل الطبيب السوري
قُتل جندي وطبيب من الجنسية السورية وزوجته، وأصيب عدد من المواطنين ورجال الأمن، مساء الخميس، برصاص أحد العناصر المسلحة في منطقة الدرين بمديرية المنصورة في العاصمة المؤقتة عدن.
وأفادت مصادر محلية بأن أحد أفراد الحراسة المرافقة لمحافظ عدن أقدم على فتح النار بصورة عشوائية ومباشرة باتجاه القوة المكلفة بتأمين منزل وزير الدولة محافظ العاصمة "عبدالرحمن شيخ"، مما أدى إلى مقتل الجندي "أحمد البطاني" على الفور، وإصابة عدد من زملائه بجروح متفاوتة.
ووفقاً للمصادر، فإن إطلاق النار الكثيف أسفر أيضاً عن مقتل الدكتور السوري "سامح أحمد أحسن" وزوجته الدكتورة، اللذين تصادف مرورهما في محيط الواقعة لحظة اندلاعها.
وامتدت رقعة الهجوم لتسفر عن إصابات أخرى في صفوف القوات الأمنية التي وجدت في المكان، من بينها إصابة بليغة لأحد أفراد حراسة مسجد الصحابة نُقل على إثرها إلى العناية المركزة، بالإضافة إلى جرح أفراد من شرطة الدرين وقوات حراسة المنشآت والأمن الوطني، فيما فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً مشدداً حول المنطقة.
وبحسب رواية إدارة أمن عدن، فإن الأجهزة الأمنية باشرت منذ اللحظات الأولى عمليات الملاحقة والتعقب للمتهم، وتمكنت لاحقاً بعد محاصرته وتطويق موقعه من التعامل معه مما أسفر عن مقتله في موقع الحادث، إضافة إلى إصابة أحد جنود الأمن الوطني أثناء تنفيذ العملية؛ في حين جاءت رواية الصفحة الرسمية للسلطة المحلية لمحافظة عدن على النقيض تماماً، مؤكدة أن الجاني لاذ بالفرار.