بايرن يرفع القيمة السوقية لهاري كين إلى 250 مليون يورو تحسباً لعروض السعودية
فوضى "عمى الألوان": تشابه قمصان أمريكا وبلجيكا يربك اللاعبين والجمهور
شهدت مباراة الولايات المتحدة الأمريكية الودية أمام بلجيكا، والتي انتهت بخسارة أمريكية قاسية بنتيجة 5-2، فوضى غير متوقعة بين الشوطين بسبب التشابه الصارخ بين زي الفريقين، مما أربك اللاعبين والمشجعين على حد سواء.
تفاصيل الواقعة تكشف أن المنتخب الأمريكي ارتدى قميصه الجديد المخطط بالأبيض والأحمر تيمناً بالعلم الأمريكي، في حين اختار لاعبو بلجيكا زياً خارجياً مثيراً للجدل بخطوط زرقاء ووردية، صُمم تكريماً للفنان السوريالي رينيه ماغريت. هذا التقارب اللوني أحدث حالة من الارتباك فور نزول الفريقين إلى أرض ملعب مرسيدس بنز في أتالانتا.
الارتباك لم يقتصر على الجمهور؛ حيث أفادت التقارير أن لاعبي المنتخبين عانوا مما وصف بـ "عمى الألوان" بسبب صعوبة تمييز الزملاء عن الخصوم. وبحسب مصادر، فكر الطاقم الفني الأمريكي في استدعاء الزي الاحتياطي الأزرق من الفندق، لكن تبين أن الاتفاق على الزيين كان قد تم بالتراضي بين مسؤولي البلدين قبل المباراة، ولم يكن هناك وقت لإجراء تغيير جذري.
كما أن محاولة بلجيكا لتغيير زيها باءت بالفشل، حيث أن زيهم الأحمر الاحتياطي كان قد أُرسل إلى فندق إقامتهم استعداداً لمباراتهم القادمة ضد المكسيك. واضطر الجميع لتحمل الموقف حتى نهاية اللقاء.
وعقب المباراة، اعترف قائد المنتخب الأمريكي، كريستيان بولسيتش، بأن التمييز بين زملائه والخصوم كان تحدياً حقيقياً، مشيراً إلى أن الجميع صُدم من درجة التشابه. بينما أقر لاعب الوسط ويستون ماكيني بأن هذا التشابه ليس مبرراً للخسارة الثقيلة. حتى لاعب وسط بلجيكا، أمادو أونانا، وصف الموقف بأنه كان "فظيعاً"، وكشفت وسائل إعلام محلية عن استشارة حارس المرمى سين لامينز لمسؤول الزي حول إمكانية التغيير.
تفاعل المشجعون بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، متسائلين عن المسؤول عن الموافقة على هذه "الفوضى البصرية". الآن، ينصب تركيز المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكتينيو على محاولة مصالحة الجماهير الأمريكية عندما يستضيف منتخب البرتغال في أتالانتا يوم الثلاثاء المقبل.