شارابوف يحافظ على لقبه في "محاربي الإمارات" وسط منافسات قوية بالعين
استغاثة زوجة صحفي مقتول: "دم عبدالصمد أمانة.. من سيحملها؟"
في ظل صمت يلف حادثة اغتيال الصحفي عبدالصمد القاضي، أطلقت زوجته نداء استغاثة مؤثراً، واصفة مقتله بـ "رسالة مغلفة بالصمت المشبوه"، ومؤكدة أن السبب المباشر وراء استهدافه هو قلمه الحر، مناشدة بتحويل قضيته إلى قضية رأي عام لضمان تحقيق العدالة.
وقع الاغتيال في منطقة "جولة الشهيدة افتهان المشهري" سابقاً، وهي بقعة باتت تحمل دلالات أليمة، حيث تعرض القاضي لإطلاق نار باستخدام كاتم للصوت، ما يشير إلى أن الجريمة كانت مدبرة وليست عملاً عشوائياً أو سطواً، بل هي عملية "هندسة موت جبان" تستهدف إسكات الكلمة والكفاح.
جاءت رسالة الزوجة معبرة عن وجع عميق وحيرة، حيث قالت: "زوجي قُتل بكاتم صوت.. قلمه هو السبب.. أوقفوا معي اجعلوا قضيته رأي عام"، وهي صرخة لا تطلب التعزية بقدر ما تطالب بضمير جمعي يرفض مرور هذا "الدم البارد" دون محاسبة، خاصة وأنه ترك خلفه أطفالاً يتساءلون عن ذنب والدهم في امتلاكه قلماً شريفاً.
إن اختيار موقع الاغتيال، المسمى تيمناً بالشهيدة افتهان المشهري، يطرح تساؤلات حول تحول هذه البقعة إلى مسرح لابتلاع الأنقياء، مما يؤكد أن الجريمة ليست عشوائية، بل هي اغتيال سياسي واجتماعي مغطى بغطاء جنائي، يهدف إلى زعزعة السكينة العامة في تعز وتهديد كل إعلامي يجسّر الحقيقة.
يؤكد النداء أن الصمت عن هذه الجريمة أو تمييعها تحت مسميات "الحوادث المجهولة" يمثل رصاصة إضافية تستهدف كل صحفي في المدينة، مشدداً على ضرورة تحويل قضية القاضي إلى قضية رأي عام ضاغطة لكشف المتورطين خلف استخدام كاتم الصوت، وتطهير أمن تعز من الخلايا التي تعبث بها داخلياً.